الإجابة المختصرة هي أن السجائر العادية أشد ضررًا إجمالًا وفق الأدلة الصحية المتاحة؛ لأنها تحرق التبغ وتنتج دخانًا يحتوي على آلاف المواد الكيميائية، من بينها القطران وأول أكسيد الكربون ومواد عديدة سامة ومسرطنة. أما السجائر الإلكترونية فلا تحرق التبغ، ولذلك يكون التعرض فيها لعدد من السموم أقل عادة، لكنها ليست آمنة ولا خالية من المواد الضارة.
هذه المقارنة لا تعني أن الفيب صحي أو مناسب لغير المدخنين. فالرذاذ الناتج عن السيجارة الإلكترونية قد يحتوي على النيكوتين والجزيئات الدقيقة والمركبات العضوية المتطايرة والمعادن ومواد ناتجة عن تسخين السائل. كما أن آثار استخدام الفيب لعقود طويلة لم تتضح بالكامل حتى الآن.
الخلاصة الصحية الصحيحة هي:
- الأفضل للصحة عدم استخدام السجائر العادية أو الإلكترونية.
- السجائر القابلة للاحتراق هي الأخطر إجمالًا من حيث الأمراض والوفيات المثبتة.
- الانتقال الكامل من التدخين إلى الفيب قد يقلل التعرض لبعض السموم لدى المدخن البالغ، لكنه لا يلغي الضرر.
- استخدام النوعين معًا لا يُعد حلًا صحيًا وقد يحافظ على مستويات مرتفعة من التعرض والاعتماد على النيكوتين.
غير المدخنين والمراهقون والحوامل لا ينبغي لهم البدء باستخدام الفيب.
لماذا تعتبر السجائر العادية أكثر خطورة؟
يكمن الفرق الأساسي في عملية احتراق التبغ. عندما تشتعل السيجارة، تصل حرارتها إلى مستويات مرتفعة وتنتج دخانًا يضم خليطًا معقدًا من المواد الكيميائية والغازات والجزيئات الدقيقة. تنتقل هذه المواد إلى الرئتين ثم إلى الدم، ويمكن أن تؤثر في معظم أعضاء الجسم.
يرتبط تدخين السجائر بصورة مؤكدة بأمراض خطيرة تشمل:
- سرطان الرئة وأنواعًا أخرى متعددة من السرطان.
- مرض الانسداد الرئوي المزمن وانتفاخ الرئة.
- أمراض الشرايين التاجية والنوبات القلبية.
- السكتة الدماغية.
- تلف الأوعية الدموية وضعف الدورة الدموية.
- انخفاض الخصوبة ومضاعفات الحمل.
- أمراض اللثة والأسنان.
- الوفاة المبكرة.
ولا تصبح السجائر آمنة عند تقليل عددها أو اختيار الأنواع التي توصف بأنها خفيفة. حتى تدخين عدد قليل من السجائر يوميًا يظل مرتبطًا بمخاطر على القلب والأوعية، كما لا يوجد مستوى آمن من التعرض لدخان التبغ أو التدخين السلبي.
كيف تعمل السيجارة الإلكترونية؟
لا تحرق السيجارة الإلكترونية أوراق التبغ. بدلًا من ذلك، تستخدم بطارية وملف تسخين لتحويل السائل الإلكتروني إلى رذاذ يستنشقه المستخدم. وقد يحتوي السائل على النيكوتين والبروبيلين جليكول والجلسرين النباتي والمنكهات ومكونات أخرى.
غياب الاحتراق يعني عادة عدم إنتاج القطران وأول أكسيد الكربون بالطريقة الموجودة في دخان السجائر. وهذا هو السبب الرئيس وراء اعتبار السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من التدخين التقليدي في المقارنة النسبية، وليس لأنها تنتج «بخار ماء» غير ضار.
يمكنك قراءة تفاصيل إضافية في مقال هل الفيب يسبب ضررًا على الصحة؟.
أضرار السيجارة الإلكترونية وفق منظمة الصحة العالمية
توضح منظمة الصحة العالمية أن السجائر الإلكترونية ضارة بالصحة وليست آمنة. وقد تحتوي انبعاثاتها على النيكوتين ومواد سامة يمكن أن تضر المستخدم والأشخاص الموجودين بالقرب منه.
وتشير المنظمة إلى أن الآثار طويلة المدى لا تزال غير معروفة بالكامل، لكن المعلومات الحالية تؤكد أن بعض المواد الموجودة في الرذاذ قد تزيد مخاطر اضطرابات القلب والرئة، وأن بعضها معروف بقدرته على إحداث السرطان.
كما تحذر المنظمة من استخدام السجائر الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين وغير المدخنين؛ لأن النيكوتين يسبب الاعتماد ويمكن أن يؤثر سلبًا في نمو دماغ المراهق. ويظل الخيار الأكثر أمانًا هو عدم استخدام أي من النوعين.
مقارنة أضرار السجائر الإلكترونية والعادية على الرئتين
أضرار السجائر العادية على الجهاز التنفسي
دخان السجائر سبب معروف لسرطان الرئة والانسداد الرئوي المزمن والتهاب الشعب الهوائية وانتفاخ الرئة. كما يتسبب التعرض المستمر للدخان في إتلاف الأهداب الدقيقة التي تساعد الجهاز التنفسي على إخراج المخاط والملوثات.
تراكم هذا الضرر على مدى السنوات قد يؤدي إلى سعال مزمن وضيق في التنفس وانخفاض القدرة على أداء النشاط البدني والإصابة بعدوى تنفسية متكررة.
أضرار السجائر الإلكترونية على الجهاز التنفسي
رذاذ الفيب ليس مجرد بخار ماء. قد يحتوي على جزيئات دقيقة ومركبات مهيجة للرئة ومعادن تنتقل من ملف التسخين، إضافة إلى مواد تتكون عند تسخين السائل.
قد يعاني بعض المستخدمين من:
- تهيج الحلق والمجاري التنفسية.
- السعال.
- الصفير أثناء التنفس.
- الشعور بضيق أو ألم في الصدر.
- تفاقم أعراض الربو أو أمراض الرئة الموجودة مسبقًا.
لكن معرفة المخاطر الممتدة لعشرين أو ثلاثين عامًا لا تزال أقل اكتمالًا من الأدلة المتوفرة عن السجائر العادية. عدم اكتمال الأدلة طويلة المدى لا يعني غياب الضرر؛ بل يعني أن تقدير حجمه النهائي ما زال يحتاج إلى المتابعة.
للتوسع في هذا الجانب يمكنك مراجعة مقال أضرار الشيشة الإلكترونية وتأثيرها على الجهاز التنفسي.
أيهما أخطر على القلب؟
السجائر التقليدية هي الأخطر من ناحية المخاطر القلبية المثبتة على المدى الطويل. يسبب دخان التبغ تلف بطانة الأوعية الدموية ويزيد قابلية الدم للتجلط ويسهم في تصلب الشرايين، ما يرفع خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
أما السيجارة الإلكترونية، فقد يؤدي النيكوتين الموجود فيها إلى ارتفاع مؤقت في معدل ضربات القلب وضغط الدم وتنشيط الجهاز العصبي. كما توجد مخاوف من تأثير الجزيئات الدقيقة وبعض المواد الكيميائية في الأوعية الدموية.
ومع ذلك، لا تزال الأدلة طويلة المدى عن الفيب أقل من الأدلة المتراكمة لعقود حول تدخين السجائر. لذلك لا يصح القول إن الفيب لا يؤثر على القلب، كما لا يصح مساواة حجم ضرره المثبت حاليًا بحجم ضرر احتراق التبغ دون تمييز.
من يعاني من مرض في القلب أو اضطراب في النبض أو ارتفاع ضغط الدم ينبغي له مناقشة استخدام منتجات النيكوتين مع الطبيب.
هل السجائر الإلكترونية تسبب السرطان؟
لا يمكن وصف السيجارة الإلكترونية بأنها خالية من خطر السرطان. عُثر في بعض أنواع الرذاذ على مواد سامة أو محتمل أن تكون مسرطنة، لكن مستوياتها تختلف بحسب الجهاز والسائل ودرجة الحرارة وطريقة الاستخدام.
في المقابل، العلاقة بين تدخين السجائر والسرطان مثبتة بوضوح شديد، ويُعد التدخين سببًا رئيسيًا لسرطان الرئة، كما يرتبط بسرطانات الفم والحنجرة والمريء والمثانة والكلى والبنكرياس وأعضاء أخرى.
وبسبب حداثة انتشار السجائر الإلكترونية نسبيًا، لا تتوفر حتى الآن بيانات بشرية تمتد لعقود تكفي لتقدير خطر السرطان طوال العمر بدقة. لذلك تكون الصياغة الصحيحة: يُرجح أن يكون خطر الفيب أقل من خطر تدخين السجائر، لكنه ليس صفرًا وما زال يحتاج إلى متابعة طويلة المدى.
أضرار السجائر الإلكترونية بدون نيكوتين
إزالة النيكوتين تقلل خطر الاعتماد المرتبط بهذه المادة، لكنها لا تجعل الرذاذ آمنًا. قد تظل السوائل الخالية من النيكوتين تحتوي على منكهات ومذيبات ومواد تتغير كيميائيًا عند التسخين.
كما يمكن أن يتعرض المستخدم للجزيئات الدقيقة والمعادن المنبعثة من أجزاء الجهاز. وقد وُجد أيضًا أن بعض المنتجات التي تحمل ادعاء «صفر نيكوتين» لا تتطابق دائمًا مع هذا الادعاء.
لذلك يجب التفريق بين عبارتين:
- «بدون نيكوتين» تعني عدم احتواء المنتج على النيكوتين وفق الملصق.
- «بدون ضرر» ادعاء مختلف وغير صحيح علميًا.
هل الفيب أخطر على المعدة؟
قد يسبب النيكوتين لدى بعض الأشخاص الغثيان أو ألم البطن أو الحموضة، خاصة عند استخدام تركيز مرتفع أو استهلاك كمية كبيرة خلال وقت قصير. وقد يؤدي ابتلاع جزء من السائل أو وصول التكثف إلى الفم إلى الشعور بطعم مزعج أو تهيج.
توجد أيضًا عوامل أخرى ترتبط بارتجاع المريء، مثل الطعام والسمنة وبعض المشروبات والأدوية، لذلك لا يمكن نسبة كل حالة حموضة إلى الفيب وحده. إذا كانت الأعراض مستمرة، أو صاحبها ألم شديد أو صعوبة في البلع أو قيء دموي، فيجب طلب التقييم الطبي.
أضرار السجائر الإلكترونية على النساء والحمل
لا تُعد السجائر الإلكترونية آمنة أثناء الحمل. يستطيع النيكوتين عبور المشيمة، وقد يؤثر في نمو دماغ الجنين ورئتيه. كما أن بعض السوائل تحتوي على منكهات ومواد أخرى لا تتوفر معلومات كافية عن سلامة استنشاقها أثناء الحمل.
ولا يُنصح باستخدام الفيب كوسيلة ذاتية للإقلاع خلال الحمل دون استشارة الطبيب. تحتاج الحامل إلى خطة مناسبة لحالتها يحددها مختص، مع تجنب التدخين السلبي ورذاذ السجائر الإلكترونية قدر الإمكان.
أما السجائر العادية فترتبط بصورة واضحة بضعف نمو الجنين وانخفاض وزن الولادة والولادة المبكرة ومضاعفات أخرى؛ ولذلك فإن الاستمرار في التدخين خلال الحمل يمثل خطرًا كبيرًا على الأم والجنين.
النيكوتين والإدمان
النيكوتين هو السبب الأساسي وراء الاعتماد على السجائر والعديد من أنواع الفيب. تصل هذه المادة إلى الدماغ بسرعة وتؤثر في نظام المكافأة، ما قد يؤدي إلى الرغبة المتكررة وصعوبة التوقف وظهور أعراض انسحاب مثل القلق والانزعاج وصعوبة التركيز.
بعض أنواع السولت نيكوتين تسمح باستنشاق تركيزات مرتفعة بإحساس أقل خشونة في الحلق، ولذلك قد يحصل المستخدم على كمية كبيرة دون أن ينتبه. ولا توجد طريقة دقيقة لتحويل عدد السحبات إلى عدد محدد من السجائر، لأن كمية النيكوتين تختلف باختلاف التركيز والجهاز والواط ومدة السحبة وطريقة الاستخدام.
وقد يمتد تأثير النيكوتين إلى الدورة الدموية والصحة الجنسية. يمكن معرفة المزيد في مقال أضرار النيكوتين على الصحة الجنسية والخصوبة لدى الرجال.
هل التدخين المزدوج يقلل الضرر؟
التدخين المزدوج يعني استخدام السجائر الإلكترونية مع الاستمرار في تدخين السجائر العادية. وقد يعتقد المستخدم أن تقليل عدد السجائر وإضافة الفيب سيحميه، لكن هذا الأسلوب لا يحقق الفائدة المتوقعة من التوقف الكامل عن الاحتراق.
حتى عدد قليل من السجائر يوميًا يظل خطرًا، كما قد يؤدي الجمع بين المنتجين إلى استمرار الاعتماد على النيكوتين وزيادة مرات الاستخدام والتعرض لمصادر متعددة من المواد الضارة.
إذا اختار مدخن بالغ الانتقال إلى بديل غير قابل للاحتراق ضمن خطة لتقليل الضرر، فإن الانتقال الكامل بعيدًا عن السجائر هو النقطة المهمة. ومع ذلك، يبقى الهدف الصحي الأفضل هو التوقف عن جميع منتجات التدخين والنيكوتين متى أمكن.
هل تساعد السجائر الإلكترونية على الإقلاع؟
تختلف الجهات الصحية في طريقة تنظيم واستخدام السجائر الإلكترونية للإقلاع. وجدت مراجعات علمية حديثة أن السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين يمكن أن تساعد بعض البالغين على التوقف عن السجائر مقارنة ببعض الوسائل الأخرى، لكن ذلك لا يجعل جميع المنتجات متساوية أو آمنة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أهمية استخدام وسائل الإقلاع المثبتة وتنظيم أي استخدام للسجائر الإلكترونية في هذا السياق وفق الظروف الصحية والتنظيمية لكل دولة.
في السعودية يستطيع الراغب في الإقلاع التواصل مع وزارة الصحة على الرقم 937 أو حجز موعد في عيادات الإقلاع عن التدخين عبر تطبيق صحتي. يساعد المختص على اختيار الخطة المناسبة، والتي قد تشمل الدعم السلوكي أو بدائل النيكوتين أو أدوية أخرى وفق الحالة الصحية.
من ينبغي ألا يستخدم السجائر الإلكترونية؟
لا ينبغي أن يبدأ باستخدام الفيب:
- الأطفال والمراهقون.
- من لم يسبق لهم التدخين.
- الحوامل أو من يخططن للحمل.
- الأشخاص الذين أقلعوا بالفعل عن التدخين والنيكوتين.
- أي شخص لديه حالة قلبية أو رئوية دون استشارة طبية.
كما يجب حفظ الأجهزة والسوائل بعيدًا عن الأطفال والحيوانات. ابتلاع السائل المحتوي على النيكوتين قد يسبب تسممًا خطيرًا، وقد يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
توقف عن الاستخدام واطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا عند حدوث:
- صعوبة شديدة أو مفاجئة في التنفس.
- ألم أو ضغط قوي في الصدر.
- ازرقاق الشفتين أو فقدان الوعي.
- سعال مصحوب بالدم.
- قيء شديد أو ارتباك بعد التعرض لسائل النيكوتين.
- تدهور سريع في أعراض الربو أو أمراض القلب والرئة.
لا تحاول علاج ضيق التنفس الشديد في المنزل أو الانتظار حتى يختفي تلقائيًا.
أسئلة شائعة
أيهما أخطر: الفيب أم السجائر؟
السجائر العادية أخطر إجمالًا بسبب احتراق التبغ والأدلة القوية التي تربطها بالسرطان وأمراض القلب والرئة والوفاة المبكرة. لكن الفيب ليس آمنًا، وقد يسبب الاعتماد ويعرض الجسم لمواد ضارة.
هل الفيب أفضل من السجائر للمدخن؟
الامتناع عن الاثنين هو الأفضل. بالنسبة إلى مدخن بالغ لا يستطيع الإقلاع فورًا، قد يقلل الانتقال الكامل بعيدًا عن السجائر القابلة للاحتراق التعرض لكثير من السموم. أما الجمع بينهما فلا يحقق الفائدة نفسها.
هل الفيب بدون نيكوتين آمن؟
لا. غياب النيكوتين يقلل خطر الإدمان المرتبط به، لكنه لا يمنع التعرض للجزيئات الدقيقة والمنكهات ونواتج التسخين والمعادن المحتملة.
هل رذاذ الفيب يضر الآخرين؟
رذاذ الفيب ليس هواءً نقيًا وقد يحتوي على النيكوتين وجزيئات ومواد كيميائية أخرى. لذلك ينبغي تجنب استخدامه قرب الأطفال والحوامل وفي الأماكن المغلقة أو المشتركة.
هل يمكن تحديد نسبة ثابتة لمدى أمان الفيب؟
لا توجد نسبة واحدة دقيقة تنطبق على جميع الأجهزة والسوائل والمستخدمين. تختلف المخاطر بحسب المنتج وتركيز النيكوتين ودرجة التسخين وتكرار الاستخدام وجودة التصنيع، كما أن التأثيرات طويلة المدى ما زالت قيد الدراسة.
هل الفيب يسود الرئة؟
لا يوجد دليل طبي يثبت أن الفيب يحول لون الرئة حرفيًا إلى الأسود. لكن لون الرئة ليس معيارًا للسلامة؛ فقد يحدث تهيج أو التهاب أو تأثير في وظائف الجهاز التنفسي دون تغير ظاهر في اللون.
الخلاصة
عند المقارنة المباشرة، السجائر العادية أشد ضررًا إجمالًا من السجائر الإلكترونية بسبب احتراق التبغ وما ينتج عنه من قطران وأول أكسيد الكربون وآلاف المواد الكيميائية. لكن عبارة «أقل ضررًا» لا تعني «آمنًا».
السجائر الإلكترونية قد تسبب الاعتماد على النيكوتين وتعرض الرئتين والقلب لمواد ضارة، ولا تزال آثار استخدامها طوال عقود غير معروفة بالكامل. وهي ليست مناسبة لغير المدخنين أو المراهقين أو الحوامل.
إذا كنت تدخن، فإن أفضل خطوة لصحتك هي الإقلاع الكامل. وإذا تعذر ذلك، فاطلب مساعدة مختص لوضع خطة تقلل الضرر وتنتهي بالتوقف، وتجنب الاستخدام المزدوج طويل المدى.
هذا المحتوى للتوعية العامة ولا يغني عن استشارة الطبيب. منتجات التدخين والفيب والنيكوتين مخصصة للبالغين، والنيكوتين مادة تسبب الاعتماد.