هل الفيب يسبب ضررًا على الصحة
vapemode
vapemode
7 أكتوبر 2023

أصبحت السجائر الإلكترونية منتشرة بصورة كبيرة، ومع هذا الانتشار زادت الأسئلة عن أضرار الفيب على الإنسان، وهل هو أكثر خطورة من السجائر التقليدية، وما تأثيره على الرئتين والقلب والمخ والحمل والصحة الجنسية. والإجابة المختصرة هي أن السجائر التقليدية تظل أكثر ضررًا إجمالًا بسبب احتراق التبغ وما ينتج عنه من القطران وأول أكسيد الكربون وآلاف المواد الكيميائية، لكن ذلك لا يجعل الفيب آمنًا أو صحيًا.

الفيب لا ينتج مجرد بخار ماء؛ بل يصنع رذاذًا دقيقًا قد يحتوي على النيكوتين وجزيئات متناهية الصغر ومركبات عضوية متطايرة ومعادن ومواد منكهة. وتختلف كمية هذه المواد باختلاف الجهاز والسائل ودرجة حرارة التسخين وطريقة الاستخدام. لذلك فإن مستوى الضرر لا يكون واحدًا في جميع المنتجات أو لدى جميع المستخدمين.

هذا المقال توعوي ولا يغني عن استشارة الطبيب، خصوصًا للحوامل والمراهقين ومرضى القلب والجهاز التنفسي.





ما هو أكثر ضرر الفيب أم السجائر؟

عند إجراء مقارنة بين أضرار الفيب والسجائر، تشير الأدلة الحالية إلى أن تدخين السجائر التقليدية أكثر ضررًا في المجمل. السبب الأساسي هو احتراق التبغ؛ إذ ينتج عن الاحتراق دخان يحتوي على القطران وأول أكسيد الكربون ومزيج كبير من المواد السامة والمسرطنة. وترتبط السجائر بصورة مؤكدة بسرطان الرئة وأمراض القلب والسكتة الدماغية والانسداد الرئوي المزمن وأمراض عديدة أخرى.

أما الفيب فيسخن سائلًا بدل حرق التبغ، ولذلك يكون التعرض لبعض السموم أقل عادةً من التعرض لدخان السجائر. لكن عبارة «أقل ضررًا» لا تعني «بلا ضرر». رذاذ الفيب قد يحتوي على النيكوتين والمعادن الدقيقة والمواد المهيجة وبعض المركبات التي يمكن أن تتلف الخلايا أو تزيد الالتهاب.

يمكن تلخيص المقارنة في ثلاث نقاط:

  • السجائر التقليدية أكثر ضررًا بصورة عامة بسبب الاحتراق والدخان والقطران.
  • الفيب ليس آمنًا، وقد يسبب الإدمان ويؤثر في الجهاز التنفسي والقلب والمخ.
  • الجمع بين السجائر والفيب لا يحقق الحماية المتوقعة؛ لأن المستخدم يظل معرضًا لدخان السجائر إلى جانب رذاذ الفيب.

إذا كان الشخص لا يدخن أصلًا، فلا توجد فائدة صحية من بدء استخدام الفيب. أما المدخن البالغ الذي يستخدم الفيب، فينبغي ألا يفهم المقارنة على أنها ترخيص للاستمرار، بل الأفضل صحيًا هو الوصول إلى الإقلاع عن جميع منتجات التدخين والنيكوتين.

يمكن الاطلاع كذلك على مقال هل يمكن استخدام الفيب للإقلاع عن التدخين؟ لفهم الفرق بين التحول الكامل من السجائر والاستخدام المزدوج.

ماذا يستنشق مستخدم الفيب؟

يطلق الناس على ناتج الجهاز اسم «بخار»، لكن الوصف العلمي الأدق هو الرذاذ أو الهباء الجوي. يتكون هذا الرذاذ عادة من مواد أساسية مثل البروبيلين غليكول والجلسرين والنكهات، وقد يحتوي على النيكوتين بنسب متفاوتة.

عند تسخين السائل يمكن أن تتكون أو تنتقل إلى الرذاذ مواد أخرى، منها:

  • جزيئات دقيقة يمكن أن تصل إلى أعماق الرئتين.
  • معادن مثل النيكل والقصدير والرصاص وفق نوع الجهاز وحالة ملف التسخين.
  • مركبات عضوية متطايرة ومواد مهيجة للجهاز التنفسي.
  • مواد ناتجة عن تسخين النكهات والمذيبات بدرجات حرارة مرتفعة.
  • نيكوتين قد تختلف كميته الفعلية باختلاف المنتج وطريقة السحب.

لهذا السبب لا يمكن تقييم أضرار الفيب من اسم النكهة أو شكل الجهاز وحدهما. عدد السحبات، وتركيز النيكوتين، وقوة الجهاز، ودرجة الحرارة، ومدة الاستخدام، وجودة السائل كلها عوامل تغير مقدار التعرض.

ولمعرفة كيفية اختلاف النسب، يمكن قراءة دليل مستويات النيكوتين المتاحة في الفيب.

ما هي الأمراض التي يسببها الفيب؟

من المهم استخدام تعبير دقيق عند الإجابة عن سؤال: ما الأمراض التي يسببها الفيب؟ بعض التأثيرات أصبحت موثقة بدرجة جيدة، مثل إدمان النيكوتين وتهيج الجهاز التنفسي والتغيرات المؤقتة في ضربات القلب وضغط الدم. لكن الفيب أحدث من السجائر التقليدية، ولذلك ما زالت البيانات المتعلقة بأمراض تمتد عشرات السنوات، مثل السرطان والانسداد الرئوي المزمن، غير مكتملة.

لا يصح علميًا القول إن كل مستخدم سيصاب بمرض معين، كما لا يصح القول إن عدم ظهور المرض فورًا يعني أن الاستخدام آمن. أبرز المخاطر الصحية المحتملة تشمل الآتي.

أضرار الفيب على الرئتين والجهاز التنفسي

الرئتان مصممتان لاستنشاق الهواء، وليس الرذاذ المحمل بالنيكوتين والمذيبات والمنكهات. وقد يعاني بعض مستخدمي الفيب من السعال أو جفاف الحلق أو الصفير أو ضيق التنفس أو الشعور بضغط في الصدر. وقد يكون أصحاب الربو أو أمراض الصدر أكثر حساسية للمواد المهيجة.

ترتبط أضرار الفيب على الرئتين بعدة عوامل، منها الجزيئات الدقيقة، والمواد الناتجة عن التسخين، وبعض المنكهات، وتكرار التعرض يوميًا. وقد لوحظت لدى المستخدمين مؤشرات على التهاب مجرى التنفس وظهور أعراض تشبه التهاب الشعب الهوائية.

سُجلت أيضًا حالات إصابة رئوية حادة مرتبطة باستخدام منتجات الفيب، وعُرفت باسم EVALI. ارتبطت نسبة كبيرة من الحالات المسجلة في الولايات المتحدة بمنتجات تحتوي على مادة THC من مصادر غير رسمية، وبأسيتات فيتامين E المضافة إلى بعض السوائل. وهذا يوضح خطورة السوائل مجهولة المصدر أو تعديل الأجهزة والخلطات يدويًا.

يمكن التوسع في هذا الجانب من خلال مقال أضرار الشيشة الإلكترونية وتأثيرها على الجهاز التنفسي.

أضرار الفيب على القلب والأوعية الدموية

قد يؤدي النيكوتين إلى زيادة مؤقتة في ضربات القلب ورفع ضغط الدم وتنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن استجابة التوتر. كما تشير دراسات إلى أن استخدام الفيب قد يؤثر في مرونة الأوعية الدموية ووظيفة البطانة الداخلية للشرايين.

لا تزال العلاقة بين الاستخدام طويل المدى وبين النوبات القلبية والسكتات الدماغية قيد البحث، لكن غياب النتائج النهائية لا يعني غياب الخطر. ويحتاج مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم واضطراب النبض إلى حذر خاص؛ لأن النيكوتين قد يزيد العبء على القلب.

يزداد القلق عند الجمع بين السجائر والفيب، لأن المستخدم يتعرض لمواد احتراق التبغ إلى جانب النيكوتين والمواد الموجودة في رذاذ الفيب. ولهذا لا يُعد الاستخدام المزدوج طريقة مضمونة لتقليل أضرار التدخين.

أضرار الفيب على المخ

يرتبط الجزء الأكبر من أضرار الفيب على المخ بالنيكوتين والإدمان. يصل النيكوتين إلى الدماغ بسرعة ويحفز دوائر المكافأة، ثم يبدأ الجسم بالتكيف معه. مع مرور الوقت قد يحتاج المستخدم إلى سحبات أكثر أو تركيز أعلى للحصول على التأثير نفسه.

عند محاولة التوقف قد تظهر أعراض انسحاب مثل التهيج والقلق وصعوبة التركيز واضطراب النوم والرغبة الشديدة في النيكوتين. وقد تجعل سهولة استخدام السحبات الجاهزة طوال اليوم كمية النيكوتين المستهلكة أكبر مما يتوقعه المستخدم.

يزداد الخطر لدى المراهقين والشباب لأن الدماغ يستمر في التطور حتى منتصف العشرينيات تقريبًا. وقد يؤثر التعرض للنيكوتين في المناطق المسؤولة عن الانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الاندفاع.

أضرار الفيب على الفم والأسنان

قد يرتبط استخدام الفيب بجفاف الفم وتهيج اللثة وتغير البيئة البكتيرية داخل الفم. كما يمكن أن يؤدي جفاف الفم المستمر إلى زيادة قابلية تكوّن التسوس ورائحة الفم ومشكلات اللثة.

ولا تعني النكهة الحلوة أو رائحة الفواكه أن الرذاذ لطيف على أنسجة الفم. فما يكون مناسبًا للأكل لا يكون بالضرورة مناسبًا للاستنشاق أو التعرض المتكرر للثة والأنسجة الرخوة.

هل الفيب خطر على الحامل؟

نعم، الفيب خطر على الحامل، ولا تُعد السجائر الإلكترونية أو المنتجات المحتوية على النيكوتين آمنة أثناء الحمل. يستطيع النيكوتين عبور المشيمة، وقد يؤثر في نمو دماغ الجنين ورئتيه. وربطت دراسات استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل بزيادة احتمالية انخفاض وزن المولود والولادة المبكرة، مع الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد حجم كل خطر بدقة.

حتى الفيب المكتوب عليه «بدون نيكوتين» لا ينبغي اعتباره آمنًا للحامل؛ لأن الرذاذ قد يحتوي على مذيبات ومنكهات وجزيئات دقيقة ومواد ناتجة عن التسخين. كما قد لا تتطابق المكونات الفعلية لبعض المنتجات غير الموثوقة مع الملصق.

ينبغي للحامل التي تستخدم السجائر أو الفيب ألا تحاول علاج اعتمادها على النيكوتين بصورة عشوائية. الأفضل مراجعة طبيبة النساء أو عيادة الإقلاع عن التدخين لاختيار خطة مناسبة للحمل. وتوضح وزارة الصحة السعودية أن التدخين أثناء الحمل والتعرض غير المباشر له قد يسببان مشكلات للأم والجنين.

أضرار الفيب للرجال

تشمل أضرار الفيب للرجال المخاطر العامة نفسها التي تشمل النساء، مثل الإدمان وتهيج الرئتين وتأثير النيكوتين في القلب والأوعية. ويهتم كثير من الرجال أيضًا بتأثير الفيب في الانتصاب والخصوبة.

تعتمد وظيفة الانتصاب على سلامة تدفق الدم والأوعية الدموية. وبما أن النيكوتين قد يسبب انقباض الأوعية ويؤثر في بطانتها، توجد أسباب بيولوجية تدعو للقلق. وقد وجدت دراسات رصدية ارتباطًا بين استخدام السجائر الإلكترونية وضعف الانتصاب، لكن الارتباط لا يثبت وحده أن الفيب هو السبب المباشر في جميع الحالات.

أما تأثير الفيب في الحيوانات المنوية والخصوبة، فما زالت الأدلة البشرية محدودة مقارنة بالأدلة القوية المتوفرة عن السجائر. أظهرت دراسات مخبرية وحيوانية تغيرات محتملة في عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، لذلك لا يصح اعتبار الفيب محايدًا بالنسبة للصحة الإنجابية.

أضرار الفيب للنساء

لا تختلف أضرار الفيب للنساء في الأساس عن الرجال من حيث إدمان النيكوتين وتأثير الرذاذ في الرئتين والقلب والأوعية. وتزداد أهمية الحذر لدى النساء اللاتي يخططن للحمل أو يخضعن لعلاج للخصوبة.

توجد مخاوف بحثية من تأثير مكونات رذاذ الفيب والنيكوتين في وظيفة المبيض وجودة البويضات، لكن الدراسات البشرية طويلة المدى ما زالت محدودة. لذلك ينبغي تقديم هذه النتائج باعتبارها سببًا للحذر، وليس كحكم مؤكد بأن الفيب يسبب العقم لكل مستخدمة.

أما خلال الحمل، فالتوصية أوضح: تجنب الفيب والنيكوتين واستشارة الطبيب للحصول على مساعدة مناسبة وآمنة للإقلاع.

أضرار الفيب على الشباب والمراهقين

أضرار الفيب على الشباب لا تقتصر على الرئتين. تحتوي كثير من الأجهزة الحديثة على تركيزات نيكوتين يمكن أن تؤدي إلى الاعتماد بسرعة، خاصة مع سهولة السحب وعدم وجود رائحة دخان قوية مثل السجائر.

قد يؤثر النيكوتين في دوائر الدماغ المرتبطة بالتعلم والانتباه والمزاج وضبط الاندفاع. وقد تظهر علامات الاعتماد على بعض المراهقين حتى قبل الوصول إلى الاستخدام اليومي المنتظم.

كما أن النكهات الحلوة والتصميمات الصغيرة قد تقلل إدراك الخطر لدى المراهق. ولهذا لا ينبغي تقديم الفيب على أنه منتج ترفيهي أو تجربة عابرة لغير المدخنين. منتجات المتجر مخصصة للبالغين فقط، ولا تناسب القاصرين أو غير المدخنين.

هل أضرار فيب الفواكه أقل من النكهات الأخرى؟

نكهة الفراولة أو المانجو أو التوت تصف المذاق، ولا تقيس درجة الأمان. لذلك فإن أضرار فيب الفواكه لا تختفي بسبب رائحة المنتج أو طعمه المحبب.

بعض المواد المنكهة قد تكون مسموحة في الأطعمة، لكن الرئة تتعامل مع المواد بطريقة مختلفة عن الجهاز الهضمي. كذلك قد تتغير بعض المركبات عند تعرضها للحرارة، وتنتج عنها مواد مهيجة أو ضارة. ولهذا لا توجد نكهة يمكن وصفها بأنها صحية للرئتين.

يمكن قراءة مقال كيفية اختيار نكهة الفيب لفهم اختلاف النكهات، مع التأكيد أن اختيار الطعم لا يلغي المخاطر الصحية.

هل الفيب بدون نيكوتين آمن؟

إزالة النيكوتين تقلل مخاطر مرتبطة بالنيكوتين نفسه، وأهمها الاعتماد وتأثيره المباشر في ضربات القلب وضغط الدم ونمو دماغ الجنين والمراهق. لكنها لا تحول الرذاذ إلى هواء نقي، لذلك توجد أضرار محتملة للفيب بدون نيكوتين مرتبطة بالمذيبات والمنكهات والجزيئات الدقيقة والمواد الناتجة عن التسخين.

ومن المهم التمييز بين عبارتين:

  • «بدون نيكوتين» تعني أن المنتج مصنف بتركيز 0mg.
  • «بلا ضرر» ادعاء مختلف ولا يمكن استنتاجه من غياب النيكوتين.

يمكن للمدخن البالغ الذي يبحث عن تقليل النيكوتين الاطلاع على قسم نكهات بدون نيكوتين، ومن أمثلته نكهة توت مشكل بدون نيكوتين 60 مل ونكهة ليتشي بدون نيكوتين 60 مل. لكن هذه المنتجات ليست خالية من جميع المخاطر، ولا تناسب الحوامل أو المراهقين أو غير المدخنين.

للمزيد يمكن مراجعة مقال فوائد وأضرار الفيب بدون نيكوتين.

هل توجد فوائد للفيب؟

لا توجد فوائد صحية للفيب بالنسبة لغير المدخن. فلا يحتاج الجسم إلى استنشاق النيكوتين أو المنكهات أو المذيبات، وبدء الاستخدام يضيف احتمال الإدمان والتعرض لمواد مهيجة دون فائدة طبية.

أما بالنسبة للمدخن البالغ، فقد يؤدي التحول الكامل من السجائر إلى الفيب إلى خفض التعرض لعدد من المواد السامة الناتجة عن احتراق التبغ. لكن الاستمرار في تدخين السجائر بالتزامن مع الفيب يقلل هذه الفائدة المحتملة، كما أن الهدف الصحي الأفضل يظل التوقف النهائي عن جميع المنتجات.

لذلك يجب فهم تعبير «فوائد الفيب» على أنه احتمال لتقليل بعض أضرار السجائر لدى المدخن الذي ينتقل إليها بالكامل، وليس على أنه فوائد صحية مستقلة أو دليل على الأمان.

كيف يمكن تقليل أضرار الفيب والتدخين؟

أكثر خيار يقلل الضرر هو عدم استخدام السجائر أو الفيب. وإذا كان الشخص مدخنًا ويجد صعوبة في الإقلاع، فالأفضل وضع خطة واضحة مع مختص بدل الاعتماد على التجربة العشوائية.

تشمل الخطوات المفيدة:

  • طلب المساعدة من عيادة متخصصة في الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب الجمع المستمر بين السجائر والفيب.
  • عدم استخدام سوائل مجهولة أو خلطات منزلية.
  • عدم تعديل الجهاز أو استخدام مواد غير مخصصة له.
  • إبقاء السوائل والأجهزة بعيدًا عن الأطفال.
  • عدم استخدام الفيب أثناء الحمل أو قرب الأطفال والحوامل.
  • عدم اعتبار عدد معين من السحبات آمنًا؛ فلا يوجد رقم يضمن انعدام الضرر.
  • مراجعة الطبيب عند ظهور ألم بالصدر أو ضيق تنفس أو سعال شديد أو خفقان مستمر.

توفر وزارة الصحة السعودية الاستشارات الصحية عبر الرقم 937، كما يمكن حجز موعد في عيادات الإقلاع عن التدخين من خلال تطبيق صحتي.

الأسئلة الشائعة عن أضرار الفيب

ما هو أكثر ضرر الفيب أم السجائر؟

السجائر التقليدية أكثر ضررًا إجمالًا بسبب احتراق التبغ وإنتاج القطران وأول أكسيد الكربون وآلاف المواد الكيميائية. لكن الفيب ليس آمنًا، وقد يسبب الإدمان ويؤثر في الرئتين والقلب والمخ.

ما هي الأمراض التي يسببها الفيب؟

يرتبط الفيب بإدمان النيكوتين وتهيج الجهاز التنفسي والسعال والصفير وأعراض تشبه التهاب الشعب الهوائية، كما قد يؤثر في ضغط الدم وضربات القلب والأوعية. أما علاقته المباشرة بالأمراض المزمنة والسرطان فتحتاج إلى بيانات أطول.

هل الفيب خطر على الحامل؟

نعم. النيكوتين قد يؤثر في نمو دماغ الجنين ورئتيه، كما لا يمكن اعتبار السوائل الخالية من النيكوتين آمنة بسبب المكونات الأخرى الموجودة في الرذاذ.

هل الفيب بدون نيكوتين يضر الرئتين؟

قد يسبب تهيجًا أو التهابًا بسبب المذيبات والمنكهات والجزيئات الدقيقة والمواد الناتجة عن التسخين، حتى عند غياب النيكوتين.

هل فيب الفواكه أخف ضررًا؟

لا توجد أدلة تجعل نكهات الفواكه آمنة للرئتين. الطعم والرائحة لا يحددان مستوى السمية، وبعض المواد الآمنة للأكل قد لا تكون آمنة عند استنشاقها.

هل الفيب يؤثر على القلب؟

قد يزيد النيكوتين ضربات القلب وضغط الدم بصورة مؤقتة، وتوجد أدلة على تأثير الفيب في وظيفة الأوعية، بينما ما زالت النتائج طويلة المدى قيد الدراسة.

هل الفيب يؤثر على المخ؟

النيكوتين يسبب الاعتماد ويؤثر بصورة خاصة في دماغ المراهق الذي لا يزال في مرحلة النمو. وقد يرتبط بصعوبة التركيز وتقلب المزاج والرغبة الشديدة عند الانقطاع.

هل الفيب يسبب العقم للرجال أو النساء؟

توجد مخاوف ودراسات تشير إلى تأثيرات محتملة في الحيوانات المنوية ووظيفة المبيض، لكن الأدلة البشرية ما زالت غير كافية لإثبات أن الفيب يسبب العقم مباشرة في جميع الحالات.

هل بخار الفيب يضر الموجودين في المكان؟

الرذاذ الخارج من الفيب ليس مجرد ماء، وقد يحتوي على النيكوتين وجزيئات دقيقة ومواد أخرى. لذلك يُفضّل عدم استخدامه في الأماكن المغلقة أو قرب الأطفال والحوامل ومرضى الجهاز التنفسي.

متى يجب مراجعة الطبيب بعد استخدام الفيب؟

ينبغي طلب التقييم الطبي عند ظهور ضيق تنفس مفاجئ أو ألم في الصدر أو سعال شديد أو ازرقاق الشفاه أو قيء مستمر أو دوخة شديدة أو خفقان غير معتاد.

الخلاصة

السجائر التقليدية هي الأكثر ضررًا إجمالًا بسبب احتراق التبغ، لكن الفيب ليس بديلًا صحيًا ولا يخلو من المخاطر. تشمل أضرار الفيب المحتملة إدمان النيكوتين وتهيج الرئتين وتأثيرات في القلب والأوعية والمخ، مع خطورة أوضح على الحوامل والمراهقين.

الفيب بدون نيكوتين يزيل مخاطر النيكوتين نفسه، لكنه لا يزيل تأثير المذيبات والمنكهات والجزيئات الناتجة عن التسخين. كما أن نكهات الفواكه لا تجعل المنتج آمنًا. ولغير المدخنين، فإن الخيار الأفضل هو عدم البدء. أما المدخن الذي يريد حماية صحته، فأفضل نتيجة تتحقق بالإقلاع الكامل عن السجائر والفيب بمساعدة طبية مناسبة.

المصادر الطبية