هل الشيشة الإلكترونية مضرة؟ الإجابة المباشرة هي نعم؛ فهي ليست بخار ماء نقيًا، ولا يمكن اعتبارها منتجًا آمنًا للرئة أو القلب. تسخن الشيشة الإلكترونية سائلًا لتكوين رذاذ دقيق يستنشقه المستخدم، وقد يحتوي هذا الرذاذ على النيكوتين والجزيئات المتناهية الصغر والمعادن وبعض المركبات الكيميائية الناتجة عن التسخين.
تختلف درجة التعرض باختلاف نوع الجهاز والسائل وتركيز النيكوتين ودرجة الحرارة وعدد السحبات، كما لا تزال بعض التأثيرات طويلة المدى قيد البحث. ومع ذلك، توجد معلومات كافية تؤكد أن الشيشة الإلكترونية قد تسبب الاعتماد على النيكوتين، وتهيج الجهاز التنفسي، وتأثيرات في ضربات القلب وضغط الدم، إضافة إلى مخاطر خاصة على المراهقين والحوامل.
هذا المقال توعوي ولا يغني عن استشارة الطبيب، خصوصًا عند وجود مرض في القلب أو الرئة، أو خلال الحمل، أو عند ظهور أعراض مفاجئة بعد الاستخدام.
ما المقصود بالشيشة الإلكترونية؟
يُستخدم تعبير الشيشة الإلكترونية في السعودية لوصف أنواع مختلفة من أجهزة الفيب، ومنها أجهزة البود والمود والسحبات الجاهزة. ورغم اختلاف أشكالها، فإنها تعمل غالبًا من خلال بطارية تشغّل ملف تسخين يحول السائل الإلكتروني إلى رذاذ قابل للاستنشاق.
يتكون السائل عادةً من البروبيلين غليكول والجلسرين النباتي والنكهات، وقد يحتوي على النيكوتين بنسب متفاوتة. وعند تسخين هذه المكونات يمكن أن تتكون أو تنتقل إلى الرذاذ مواد أخرى تعتمد كميتها على الجهاز والكويل والسائل ودرجة التشغيل.
من المهم التمييز بين الشيشة الإلكترونية والشيشة التقليدية التي تحرق المعسل باستخدام الفحم. كلتاهما ليست آمنة، لكن المواد الناتجة وطريقة التعرض تختلفان.
هل الرذاذ الخارج من الشيشة الإلكترونية مجرد بخار ماء؟
لا. الوصف العلمي الأدق لما يخرج من الجهاز هو «رذاذ» أو «هباء جوي»، وليس بخار ماء فقط. قد يحتوي هذا الرذاذ على:
- النيكوتين في المنتجات المحتوية عليه.
- جسيمات دقيقة تستطيع الوصول إلى أعماق الرئتين.
- مركبات عضوية متطايرة.
- معادن مثل النيكل والقصدير والرصاص، بحسب الجهاز وحالة الكويل.
- مواد منكهة قد تكون مناسبة للاستخدام الغذائي، دون أن يعني ذلك أنها آمنة للاستنشاق.
- مركبات مهيجة قد تتكون عند تسخين السائل بدرجات مرتفعة.
لا توجد تركيبة ثابتة لجميع المنتجات، ولذلك لا يمكن معرفة مستوى الخطر من اسم النكهة أو شكل الجهاز وحدهما. كما أن الطعم الحلو أو الرائحة الخفيفة لا يعنيان أن الرذاذ صحي.
أضرار الشيشة الإلكترونية على الرئة
الرئة مصممة لاستقبال الهواء، وليس رذاذًا يحتوي على المذيبات والمنكهات والنيكوتين والجزيئات الدقيقة. وقد يعاني مستخدم الشيشة الإلكترونية من أعراض تنفسية مثل:
- السعال المتكرر.
- جفاف الحلق أو تهيجه.
- الصفير أثناء التنفس.
- ضيق النفس.
- الشعور بضغط أو ألم في الصدر.
- زيادة البلغم أو ظهور أعراض تشبه التهاب الشعب الهوائية.
قد تكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا لدى المصابين بالربو أو الحساسية الصدرية أو الأمراض التنفسية المزمنة. ويمكن للمواد الموجودة في الرذاذ أن تهيج مجرى التنفس وتؤثر في الاستجابة الالتهابية للرئة، حتى لو لم يظهر مرض مزمن بصورة فورية.
هل الشيشة الإلكترونية تسبب ماء في الرئة؟
لا يُعد تعبير «ماء في الرئة» وصفًا طبيًا دقيقًا لتأثير الفيب المعتاد. قد تسبب بعض الحالات التهابًا أو إصابة رئوية أو تجمعًا للسوائل نتيجة مشكلة صحية، لكن وجود ضيق تنفس لا يعني تلقائيًا وجود ماء داخل الرئة.
إذا ظهر ضيق تنفس مفاجئ، أو ألم في الصدر، أو انخفاض في الأكسجين، فيجب طلب تقييم طبي بدل محاولة تشخيص الحالة اعتمادًا على الأعراض أو مقاطع الإنترنت.
ما علاقة الشيشة الإلكترونية بإصابة EVALI؟
سُجلت في الولايات المتحدة عام 2019 حالات إصابة رئوية حادة مرتبطة باستخدام منتجات الفيب، وعُرفت باسم EVALI. ارتبطت نسبة كبيرة من حالات التفشي بمنتجات تحتوي على مادة THC من مصادر غير رسمية، وبأسيتات فيتامين E المضافة إلى بعض السوائل.
لذلك لا يصح وصف كل سعال ناتج عن الفيب بأنه EVALI، كما لا يصح القول إن هذه الإصابة تحدث حتمًا بسبب جميع سوائل النيكوتين. لكنها توضح أن استنشاق الخلطات مجهولة المصدر أو تعديل السوائل يدويًا قد يؤدي إلى عواقب خطيرة.
أضرار الشيشة الإلكترونية على القلب
يرتبط جزء مهم من تأثير الشيشة الإلكترونية على القلب بالنيكوتين. فهو ينشط الجهاز العصبي وقد يؤدي بعد الاستخدام إلى:
- تسارع مؤقت في ضربات القلب.
- ارتفاع مؤقت في ضغط الدم.
- انقباض الأوعية الدموية.
- زيادة العبء على القلب لدى بعض المستخدمين.
- حدوث خفقان أو شعور بالتوتر والرجفة عند استهلاك كمية كبيرة.
تشير الأبحاث كذلك إلى احتمال تأثير رذاذ الفيب في بطانة الأوعية الدموية ووظيفتها. ومع ذلك، ما زال تحديد حجم خطر النوبات القلبية والسكتات الناتج عن الاستخدام طويل المدى يحتاج إلى دراسات تمتد لسنوات أطول.
ينبغي لمن يعاني من اضطراب النبض أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض في الشرايين ألا يعتبر الفيب خيارًا آمنًا للقلب، وأن يناقش استخدام النيكوتين مع طبيبه.
النيكوتين والإدمان على الشيشة الإلكترونية
يُعد الاعتماد على النيكوتين من أوضح أضرار الشيشة الإلكترونية. يصل النيكوتين إلى الدماغ بسرعة وينشط دوائر المكافأة، ثم يتكيف الدماغ مع وجوده عند تكرار الاستخدام.
قد تظهر علامات الاعتماد في صورة:
- رغبة قوية في استخدام الجهاز.
- صعوبة التوقف أو تقليل عدد السحبات.
- استخدام الجهاز فور الاستيقاظ.
- الحاجة إلى تركيز أعلى أو عدد سحبات أكبر.
- التوتر أو العصبية عند عدم توفر الجهاز.
- اضطراب التركيز أو النوم عند محاولة التوقف.
وقد يكون تقدير كمية النيكوتين المستهلكة صعبًا؛ لأن بعض الأشخاص يستخدمون الجهاز على فترات متقاربة طوال اليوم دون حساب عدد السحبات. للمزيد يمكن مراجعة مقال هل الفيب يسبب الإدمان؟.
أضرار الشيشة الإلكترونية للمراهقين
تكون مخاطر النيكوتين أكثر أهمية لدى المراهقين؛ لأن الدماغ يستمر في التطور حتى منتصف العشرينيات تقريبًا. ويمكن أن يؤثر التعرض للنيكوتين في المناطق المرتبطة بالانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الاندفاع.
قد تظهر علامات الاعتماد لدى بعض المراهقين بسرعة، وأحيانًا قبل أن يصبح الاستخدام يوميًا. كما قد تؤثر الرغبة المتكررة في النيكوتين وأعراض الانسحاب في الدراسة والنوم والعلاقات والأنشطة اليومية.
ومن العلامات التي قد يلاحظها الوالدان:
- حمل جهاز صغير مجهول أو شاحن غير مألوف.
- رائحة فاكهية متكررة في الغرفة أو الملابس.
- الخروج المتكرر لاستخدام الجهاز.
- التوتر أو العصبية عند عدم استخدامه.
- تراجع التركيز أو اضطراب النوم.
- زيادة الإنفاق دون سبب واضح.
الأفضل مناقشة المراهق بهدوء، ومعرفة سبب الاستخدام ومستواه، ثم طلب مساعدة طبيب أو مختص إذا ظهرت علامات الاعتماد. التهديد وحده قد يدفع إلى إخفاء السلوك بدل التوقف عنه.
منتجات الفيب والنيكوتين مخصصة للبالغين فقط، ولا تناسب الأطفال أو المراهقين أو غير المدخنين.
أضرار الشيشة الإلكترونية للبنات والنساء
لا تختلف المخاطر الأساسية لدى البنات عن المراهقين الآخرين؛ إذ تشمل اعتماد النيكوتين وتأثيره في الدماغ النامي، إلى جانب تهيج الرئة وتأثيرات القلب والأوعية. ولا تجعل النكهات الخفيفة أو التصميمات الصغيرة المنتج أقل ضررًا.
أما لدى النساء البالغات، فتزداد أهمية الحذر عند التخطيط للحمل أو خلاله. يستطيع النيكوتين عبور المشيمة، وقد يضر نمو دماغ الجنين ورئتيه. كما ارتبط استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل بنتائج مثل انخفاض وزن المولود والولادة المبكرة، مع استمرار دراسة حجم هذه المخاطر.
ولا ينبغي اعتبار الفيب الخالي من النيكوتين آمنًا للحامل، لأن الرذاذ يظل محتويًا على مذيبات ومنكهات ومواد ناتجة عن التسخين. تحتاج الحامل التي تستخدم السجائر أو الفيب إلى خطة إقلاع يحددها الطبيب بما يلائم حالتها.
أضرار الشيشة الإلكترونية على الرجال
يتعرض الرجال للمخاطر العامة نفسها، ومنها اعتماد النيكوتين وتهيج الجهاز التنفسي وتأثيره المؤقت في النبض والضغط والأوعية الدموية.
ويطرح البعض أسئلة عن الانتصاب والخصوبة. تعتمد وظيفة الانتصاب على سلامة الدورة الدموية، بينما قد يسبب النيكوتين انقباضًا مؤقتًا في الأوعية. وقد وجدت دراسات رصدية ارتباطًا بين استخدام السجائر الإلكترونية وضعف الانتصاب، لكن هذا النوع من الدراسات لا يثبت أن الفيب هو السبب المباشر في كل حالة.
أما تأثير الفيب في عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، فلا تزال الأدلة البشرية طويلة المدى محدودة مقارنة بالأدلة القوية المتعلقة بتدخين السجائر. لذلك لا يمكن الجزم بأن الشيشة الإلكترونية تسبب العقم مباشرة، لكن لا يمكن تقديمها أيضًا بوصفها آمنة للصحة الإنجابية.
يمكن الاطلاع على دليل أضرار الفيب على الرجال والنساء والحامل لمعرفة المزيد عن هذه الجوانب.
هل الشيشة الإلكترونية بدون نيكوتين مضرة؟
إزالة النيكوتين تقلل مخاطر الاعتماد وتأثيراته المباشرة في القلب والدماغ والجنين، لكنها لا تجعل الرذاذ هواءً نقيًا.
حتى المنتجات المصنفة بتركيز صفر نيكوتين قد تعرض المستخدم للمذيبات والمنكهات والجسيمات والمواد الناتجة عن التسخين. كما قد لا تتطابق المكونات الفعلية للمنتجات المجهولة أو غير المنظمة مع المعلومات المطبوعة عليها.
بالتالي توجد عبارتان مختلفتان يجب عدم الخلط بينهما:
- «بدون نيكوتين» تعني عدم إضافة النيكوتين أو تصنيف المنتج بتركيز 0mg.
- «بدون أضرار» ادعاء لا يمكن استنتاجه من غياب النيكوتين.
هل رذاذ الشيشة الإلكترونية يضر المحيطين؟
لا يختفي الرذاذ بعد خروجه من فم المستخدم، وقد يزيد تركيز الجسيمات الدقيقة والنيكوتين وبعض المواد الأخرى في المكان المغلق. ويعتمد مقدار التعرض على التهوية ونوع الجهاز والسائل وعدد المستخدمين ومدة البقاء في المكان.
لا ينبغي استخدام الشيشة الإلكترونية قرب الأطفال أو الحوامل أو المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي. كما أن فتح نافذة أو استخدام معطر لا يضمن إزالة جميع مكونات الرذاذ.
ما الأمراض التي تسببها الشيشة الإلكترونية؟
يجب التفريق بين الأضرار التي أصبحت موثقة بدرجة جيدة، والأمراض المزمنة التي ما زال تقدير خطرها طويل المدى غير مكتمل.
ترتبط الشيشة الإلكترونية بوضوح باعتماد النيكوتين، كما ترتبط بأعراض تنفسية مثل السعال والصفير وتهيج مجرى التنفس. وقد تزيد الأعراض لدى المصابين بالربو، وتوجد أدلة على تأثيرات مؤقتة في ضربات القلب وضغط الدم ووظيفة الأوعية.
أما السرطان والانسداد الرئوي المزمن والنوبات القلبية الناتجة عن عقود من الاستخدام، فلا تتوفر عنها حتى الآن بيانات طويلة المدى تضاهي البيانات المتراكمة عن السجائر. لا يعني ذلك ثبوت الأمان، وإنما يعني أن الفيب منتج أحدث ولم تمر مدة كافية لتحديد حجم كل خطر مزمن بدقة.
كذلك توجد مخاطر غير مرتبطة بالاستنشاق مباشرة، ومنها تسمم الأطفال أو البالغين عند ابتلاع سائل النيكوتين أو ملامسته للجلد والعينين، إضافة إلى الحروق والحرائق الناتجة عن البطاريات التالفة أو الشحن غير المناسب.
أيهما أخطر: السجائر أم الشيشة الإلكترونية؟
السجائر التقليدية أشد ضررًا إجمالًا؛ لأنها تحرق التبغ وتنتج القطران وأول أكسيد الكربون وآلاف المركبات الكيميائية، وترتبط بصورة مؤكدة بالسرطان والجلطات وأمراض القلب والانسداد الرئوي المزمن.
أما الشيشة الإلكترونية فلا تحرق التبغ بالطريقة نفسها، ولذلك يكون التعرض لبعض سموم الاحتراق أقل عادةً. لكن ذلك لا يجعلها آمنة أو مناسبة لغير المدخنين والمراهقين والحوامل.
الخلاصة العملية هي:
- الأفضل صحيًا عدم استخدام السجائر أو الشيشة الإلكترونية.
- لا ينبغي لغير المدخن أن يبدأ الفيب بحثًا عن خيار «أخف».
- قد يقل تعرض المدخن البالغ لبعض السموم إذا ترك السجائر تمامًا وانتقل إلى الفيب، لكن الخطر لا يختفي.
- الجمع بين السجائر والفيب ليس طريقة موثوقة لحماية الصحة، وقد يزيد التعرض للمواد الضارة.
للتوسع في المقارنة يمكن قراءة مقال هل الفيب آمن مقارنة بالسجائر التقليدية؟.
متى تستدعي الأعراض مراجعة الطبيب؟
ينبغي طلب تقييم طبي عاجل عند ظهور أي من الأعراض التالية بعد استخدام الشيشة الإلكترونية:
- ضيق تنفس شديد أو مفاجئ.
- ألم أو ضغط مستمر في الصدر.
- ازرقاق الشفاه أو الأطراف.
- سعال مصحوب بالدم.
- دوخة شديدة أو إغماء.
- خفقان قوي أو غير معتاد.
- قيء مستمر مع صعوبة التنفس.
- تشنجات أو اضطراب في الوعي.
- ابتلاع طفل أو بالغ لسائل النيكوتين.
كما تستدعي الأعراض المستمرة، مثل السعال والصفير وتراجع القدرة على ممارسة النشاط، حجز موعد طبي حتى لو لم تكن شديدة.
كيفية التوقف عن الشيشة الإلكترونية
الإقلاع قد يكون صعبًا بسبب الاعتماد على النيكوتين وارتباط الجهاز بالعادات اليومية. تساعد الخطة المنظمة على رفع فرص النجاح، ويمكن أن تشمل:
- تحديد موعد واضح للتوقف.
- معرفة المواقف التي تدفع إلى الاستخدام، مثل التوتر أو القيادة أو الجلوس مع مستخدمين آخرين.
- التخلص من الأجهزة والسوائل الاحتياطية.
- طلب دعم الأسرة أو شخص موثوق.
- استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن وسائل الإقلاع المناسبة.
- تجنب استبدال الفيب بالسجائر التقليدية.
- التعامل مع الانتكاسة باعتبارها فرصة لتعديل الخطة، لا سببًا للتخلي عنها.
قد تظهر في البداية رغبة شديدة في النيكوتين وعصبية وصعوبة في التركيز واضطراب في النوم، لكنها أعراض انسحاب مؤقتة تخف تدريجيًا. ويمكن مراجعة مقال هل يمكن استخدام الفيب للإقلاع عن التدخين؟، مع ضرورة مناقشة خطة الإقلاع مع مختص صحي بدل الاعتماد على منتج واحد دون متابعة.
أسئلة شائعة عن أضرار الشيشة الإلكترونية
هل الشيشة الإلكترونية مضرة؟
نعم. قد تسبب الاعتماد على النيكوتين، وتهيج الجهاز التنفسي، وتأثيرات في ضربات القلب وضغط الدم. كما قد يحتوي الرذاذ على جسيمات دقيقة ومعادن ومركبات ضارة أو محتمل أن تكون ضارة.
هل الشيشة الإلكترونية تسبب السرطان؟
قد يحتوي الرذاذ على بعض المواد المعروفة أو المحتمل أن تكون مسرطنة، لكن تحديد خطر السرطان الناتج عن الاستخدام طويل المدى يحتاج إلى بيانات تمتد لسنوات أطول. لا يعني عدم توفر النسبة الدقيقة أن الاستخدام آمن.
هل الشيشة الإلكترونية أخطر من السجائر؟
السجائر التقليدية أخطر إجمالًا بسبب احتراق التبغ وإنتاج القطران وأول أكسيد الكربون ومجموعة كبيرة من السموم. لكن الشيشة الإلكترونية ليست آمنة، ولا ينصح ببدء استخدامها لغير المدخنين.
هل أضرار الشيشة الإلكترونية على البنات تختلف عن الأولاد؟
المخاطر الأساسية متشابهة، وخاصة اعتماد النيكوتين وتأثيره في دماغ المراهق والرئة والقلب. وتوجد مخاطر إضافية مرتبطة بالحمل والتخطيط له لدى النساء.
هل الشيشة الإلكترونية تسبب العقم للرجال؟
لا توجد أدلة بشرية كافية لإثبات أنها تسبب العقم مباشرة في جميع الحالات. توجد مخاوف من تأثير النيكوتين ومكونات الرذاذ في الدورة الدموية والصحة الإنجابية، ولذلك لا يمكن اعتبارها آمنة للخصوبة.
هل الاستخدام الخفيف للشيشة الإلكترونية آمن؟
لا يوجد عدد سحبات ثبت أنه آمن للجميع. يقل التعرض عادةً بانخفاض الاستخدام، لكن ذلك لا يلغي احتمال الاعتماد أو التهيج، كما تختلف كمية النيكوتين والمواد الأخرى بين الأجهزة والسوائل.
هل نكهات الفواكه أقل ضررًا؟
لا. النكهة تصف الطعم ولا تحدد مستوى الأمان. بعض المواد الصالحة للأكل قد لا تكون آمنة عند استنشاقها أو تسخينها.
الخلاصة
تشمل أضرار الشيشة الإلكترونية الاعتماد على النيكوتين، وتهيج الرئة ومجرى التنفس، والتأثير في القلب والأوعية، إضافة إلى مخاطر التسمم والإصابات الناتجة عن البطاريات. وتزداد خطورتها لدى المراهقين بسبب استمرار نمو الدماغ، كما لا تناسب الحوامل أو من يخططن للحمل.
السجائر التقليدية تظل أشد ضررًا إجمالًا بسبب احتراق التبغ، لكن هذا لا يحول الشيشة الإلكترونية إلى منتج صحي. الخيار الأكثر أمانًا لغير المدخن هو عدم البدء، والهدف الأفضل للمدخن أو مستخدم الفيب هو الإقلاع الكامل بمساعدة طبية مناسبة.