الفرق بين الفيب والشيشة الإلكترونية: المميزات والعيوب
vapemode
vapemode
8 October 2024

يتساءل كثير من المستخدمين عن الفرق بين الفيب والشيشة الإلكترونية، وهل هما جهازان مختلفان فعلًا أم مجرد اسمين لمنتجات تعمل بالطريقة نفسها. كما تتكرر أسئلة مثل: ما هي عيوب الشيشة الإلكترونية؟ ومن الأفضل السيجارة الإلكترونية أم الفيب؟ وهل السيجارة الإلكترونية أفضل من السيجارة العادية؟

الإجابة المختصرة هي أن الفيب والسيجارة الإلكترونية والشيشة الإلكترونية تنتمي جميعها إلى عائلة أجهزة التبخير الإلكترونية. فهي تستخدم بطارية ومقاومة حرارية لتسخين سائل إلكتروني وتكوين رذاذ يُستنشق، من دون احتراق التبغ بالطريقة الموجودة في السجائر العادية.

لكن الاختلاف يظهر عادة في تصميم الجهاز، وقوة البطارية، وطريقة السحب، وكمية الرذاذ، ونوع السائل الإلكتروني، ومعدل الاستهلاك. فالشيشة الإلكترونية تكون غالبًا أكبر وأقوى وتنتج رذاذًا أكثر، بينما تكون أجهزة الفيب الصغيرة أو أجهزة البود أقرب في طريقة استخدامها إلى السيجارة.

أما صحيًا، فلا يُعد الفيب أو الشيشة الإلكترونية منتجًا آمنًا. وقد يحتوي الرذاذ على النيكوتين وجزيئات دقيقة ومركبات عضوية ومعادن ومواد تتكون أثناء التسخين. ومع ذلك، تختلف هذه المنتجات عن السيجارة العادية لأنها لا تعتمد على احتراق التبغ وإنتاج الدخان والقطران وأول أكسيد الكربون.




ما هو الفيب؟

الفيب Vape هو الاسم الشائع لمجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية التي تعمل على تسخين سائل الفيب لإنتاج رذاذ يستنشقه المستخدم. وقد يكون الجهاز صغيرًا يشبه القلم، أو جهاز بود سيستم، أو جهاز مود كبيرًا بقدرة مرتفعة، أو سحبة جاهزة للاستخدام مرة واحدة.

يتكون جهاز الفيب في صورته الأساسية من:

  • بطارية قابلة للشحن أو مدمجة.
  • شريحة إلكترونية لتنظيم الطاقة في بعض الأجهزة.
  • مقاومة أو كويل لتسخين السائل.
  • بود أو خزان لحفظ السائل الإلكتروني.
  • مجرى هواء وقطعة فم.
  • سائل إلكتروني قد يحتوي على النيكوتين أو يكون بتركيز 0mg.

تختلف أجهزة الفيب في القوة وطريقة الاستخدام. فبعضها مصمم لسحبة فموية ضيقة تشبه السيجارة، بينما يسمح بعضها الآخر بسحبة مباشرة إلى الرئة وإنتاج كمية أكبر من الرذاذ.

ما هي الشيشة الإلكترونية؟

الشيشة الإلكترونية هي نوع من أجهزة التبخير يُسوّق عادة لتقديم تجربة أقرب إلى الشيشة من حيث كثافة الرذاذ ووضوح النكهة وطول جلسة الاستخدام. وغالبًا ما تكون أكبر من جهاز البود الصغير، وتحتوي على بطارية أقوى وخزان أكبر ومقاومة منخفضة تسمح بإنتاج سحابة كثيفة.

لا تحتوي الشيشة الإلكترونية على ماء أو فحم أو رأس معسل مثل الشيشة التقليدية. كما أنها لا تحرق المعسل، وإنما تسخّن سائلًا إلكترونيًا مخصصًا للجهاز.

ومن الناحية التقنية، لا توجد حدود ثابتة تفصل الشيشة الإلكترونية عن الفيب الكبير. فقد يُعرض الجهاز نفسه في متجر باسم جهاز فيب، بينما يُعرض في متجر آخر باسم شيشة إلكترونية. لذلك يُعد اسم الشيشة الإلكترونية وصفًا لطبيعة التجربة وحجم الجهاز أكثر من كونه تقنية مختلفة تمامًا.

يمكن الاطلاع على قسم أجهزة الشيشة الإلكترونية لمعرفة أشكال هذه الفئة ومقارنة مواصفات الأجهزة المتوفرة.




هل الفيب هو نفسه السيجارة الإلكترونية؟

نعم، يُستخدم مصطلح الفيب عادة للإشارة إلى السيجارة الإلكترونية وجميع أجهزة التبخير المشابهة. لكن مصطلح السيجارة الإلكترونية كان يُستخدم في البداية بصورة أكبر للأجهزة الصغيرة التي تشبه السيجارة التقليدية في الشكل والسحبة.

مع تطور الأجهزة، أصبح مصطلح الفيب أشمل، ودخلت تحته فئات متعددة مثل:

  • أجهزة البود سيستم.
  • أجهزة المود ذات القدرة المرتفعة.
  • السحبات الجاهزة.
  • أقلام الفيب.
  • البودات المعبأة مسبقًا.
  • الشيشة الإلكترونية.
  • الأجهزة ذات الخزان القابل للتعبئة.

لذلك، عند طرح سؤال «من الأفضل السيجارة الإلكترونية أم الفيب؟» يجب أولًا تحديد الجهازين المقصودين، لأنهما قد يكونان من الفئة نفسها. والمقارنة الصحيحة تكون بين جهاز بود صغير وجهاز مود كبير، أو بين جهاز قابل للتعبئة وسحبة جاهزة، وليس بين كلمتي السيجارة الإلكترونية والفيب فقط.




ما الفرق بين الفيب والشيشة الإلكترونية؟

رغم التشابه في مبدأ العمل، توجد عدة فروق عملية تؤثر في تجربة الاستخدام واختيار الجهاز.

حجم الجهاز وقوة البطارية

تكون أجهزة الفيب الصغيرة وأجهزة البود عادة أخف وأسهل في الحمل، ويمكن وضعها في الجيب واستخدامها دون إعدادات كثيرة. أما الشيشة الإلكترونية فتكون غالبًا أكبر حجمًا بسبب احتوائها على بطارية أقوى أو بطاريتين وخزان أكبر.

قوة البطارية وحدها لا تعني أن الجهاز أفضل. الجهاز القوي يحتاج إلى مقاومة وسوائل وإعدادات متوافقة، وقد يستهلك السائل والبطارية بسرعة أكبر.

طريقة السحب

تعتمد أجهزة البود والسيجارة الإلكترونية الصغيرة غالبًا على السحبة الفموية MTL، حيث يدخل الرذاذ إلى الفم أولًا ثم يُستنشق، وهي طريقة أقرب إلى تدخين السيجارة.

أما الشيشة الإلكترونية والأجهزة ذات القدرة المرتفعة فتعتمد غالبًا على السحبة المباشرة إلى الرئة DTL، مع مجرى هواء أوسع وكمية أكبر من الرذاذ. لكن هذا ليس قانونًا ثابتًا، لأن بعض الأجهزة تسمح بتعديل الهواء واستخدام أكثر من طريقة للسحب.

كمية الرذاذ

تنتج الشيشة الإلكترونية عادة كمية رذاذ أكبر بسبب ارتفاع القدرة وانخفاض مقاومة الكويل واتساع مجرى الهواء. ويبحث بعض المستخدمين عن هذه الفئة للحصول على نكهة قوية وسحابة كثيفة.

أما أجهزة الفيب الصغيرة فتنتج رذاذًا أقل نسبيًا، لكنها قد توصل تركيزًا مرتفعًا من النيكوتين إذا استُخدمت مع سوائل نيكوتين سولت. لذلك لا يمكن تقييم مقدار النيكوتين اعتمادًا على حجم السحابة وحده.

نوع السائل الإلكتروني

تستخدم أجهزة البود الصغيرة غالبًا سوائل نيكوتين سولت بتركيزات أعلى نسبيًا، مع كويلات ذات مقاومة مرتفعة وقدرة منخفضة. بينما تستخدم أجهزة الشيشة الإلكترونية في العادة سوائل فري بيس بتركيز نيكوتين أقل ونسبة جلسرين نباتي أعلى لإنتاج رذاذ أكثر.

لكن يجب قراءة مواصفات الجهاز والكويل قبل اختيار السائل. استخدام سائل غير مناسب قد يؤدي إلى تسريب السائل أو احتراق الكويل أو ضعف النكهة أو وصول جرعة نيكوتين غير ملائمة.

يمكن مراجعة دليل أنواع السوائل الإلكترونية المستخدمة في الفيب، أو استعراض نكهات الشيشة الإلكترونية 60 مل المناسبة للأجهزة المتوافقة معها.

استهلاك السائل والكويل

تستهلك الشيشة الإلكترونية عادة سائلًا أكثر؛ لأنها تعمل بقدرة أعلى وتنتج رذاذًا كثيفًا. وقد يحتاج المستخدم إلى تغيير الكويل بصورة متكررة حسب نوع السائل وعدد مرات الاستخدام والقدرة المستخدمة.

أجهزة البود الصغيرة أكثر توفيرًا في استهلاك السائل غالبًا، لكنها تحتاج أيضًا إلى تغيير البود أو الكويل عند ضعف النكهة أو ظهور طعم احتراق أو حدوث تسريب مستمر.

سهولة الاستخدام والصيانة

تتميز أجهزة الفيب الصغيرة بسهولة الاستخدام، خصوصًا الأجهزة التي تعمل تلقائيًا عند السحب. وبعضها لا يحتاج إلى ضبط القدرة أو تركيب خزان منفصل.

أما الشيشة الإلكترونية فتمنح المستخدم تحكمًا أكبر في القدرة والهواء والكويل، لكنها تحتاج إلى معرفة أفضل بطريقة تركيب المقاومة وتعبئة السائل وتنظيف الخزان وضبط الواط المناسب.

قابلية الحمل

يُعد جهاز البود الصغير أكثر ملاءمة للتنقل بسبب حجمه ووزنه. أما الشيشة الإلكترونية فتلائم الاستخدام في مكان ثابت أو جلسات أطول، وقد تحتاج إلى حمل عبوة سائل وبطاريات أو أدوات إضافية.

ما هي عيوب الشيشة الإلكترونية؟

توجد مجموعة من العيوب الصحية والعملية التي يجب معرفتها قبل استخدام الشيشة الإلكترونية.

احتواؤها على النيكوتين

تحتوي سوائل كثيرة على النيكوتين، وهو مادة تسبب الاعتماد. وقد يؤدي الاستخدام المتكرر إلى الرغبة المستمرة في السحب وصعوبة التوقف، خصوصًا عندما لا يراقب المستخدم عدد السحبات أو كمية السائل المستهلكة.

حتى إذا كان تركيز النيكوتين منخفضًا، فإن الجلسة الطويلة وكثرة السحبات قد ترفع إجمالي الكمية التي يتعرض لها المستخدم خلال اليوم.

تهيج الحلق والجهاز التنفسي

رذاذ الشيشة الإلكترونية ليس بخار ماء نقيًا. فقد يحتوي على البروبيلين غليكول والجلسرين والمنكهات والنيكوتين وجزيئات دقيقة ومواد أخرى تتأثر بدرجة حرارة الكويل.

يمكن أن يعاني بعض المستخدمين من جفاف الفم أو تهيج الحلق أو السعال أو الصداع أو الشعور بضيق في الصدر، خصوصًا عند استخدام قدرة مرتفعة أو كويل محترق أو سائل غير مناسب.

توضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن رذاذ السجائر الإلكترونية قد يحتوي على مواد ضارة محتملة، ولذلك لا يصح وصفه بأنه مجرد بخار ماء.

صعوبة تقدير جرعة النيكوتين

لا يمكن تحديد كمية النيكوتين المستهلكة من عدد السحبات فقط. فالجرعة تتأثر بتركيز السائل، وقوة الجهاز، ونوع الكويل، ومدة السحبة، وعمق الاستنشاق، وعدد مرات الاستخدام.

قد يعتقد المستخدم أن السائل منخفض التركيز يعني تعرضًا قليلًا للنيكوتين، لكن استخدام جهاز قوي وسحبات طويلة ومتكررة قد يغير إجمالي التعرض.

استهلاك السائل بسرعة

تنتج الشيشة الإلكترونية كمية كبيرة من الرذاذ، ولذلك قد تستهلك السائل بسرعة مقارنة بجهاز بود صغير. وهذا يرفع التكلفة ويزيد الحاجة إلى تعبئة الخزان وتغيير الكويل باستمرار.

التسريب وطعم الاحتراق

قد يتسرب السائل من الخزان عند تلف الجلود العازلة أو تركيب الكويل بطريقة غير صحيحة أو استخدام سائل غير مناسب. كما قد يظهر طعم احتراق عند انتهاء السائل أو تلف القطن داخل الكويل أو تشغيل الجهاز على قدرة أعلى من النطاق الموصى به.

الحاجة إلى الصيانة

تحتاج الأجهزة القابلة للتعبئة إلى تنظيف الخزان ومجرى الهواء وتغيير الكويل ومراقبة البطارية. وإهمال الصيانة قد يؤدي إلى ضعف الأداء أو تغير النكهة أو التسريب.

مخاطر البطارية والشحن

تحتوي الشيشة الإلكترونية على بطاريات قوية. وقد يؤدي استخدام بطارية تالفة أو شاحن غير مناسب أو تعريض الجهاز للحرارة أو حمل البطاريات المنفصلة مع أجسام معدنية إلى ارتفاع الحرارة أو حدوث تلف.

يجب الالتزام بتعليمات الشركة، وعدم استخدام بطارية ممزقة الغلاف، وعدم ترك الجهاز يشحن دون مراقبة لفترات طويلة.

تأثير الرذاذ في المحيطين

لا يُعد الرذاذ الخارج من الجهاز مساويًا لدخان السجائر التقليدية، لكنه ليس خاليًا تمامًا من المواد. وقد يتعرض المحيطون للنيكوتين والجزيئات والمواد الموجودة في الرذاذ، لذلك ينبغي عدم الاستخدام قرب الأطفال والحوامل أو داخل الأماكن المغلقة المشتركة.

عدم وضوح التأثير طويل المدى

السجائر الإلكترونية أحدث بكثير من السجائر التقليدية، ولذلك لا تزال التأثيرات الناتجة عن استخدامها لسنوات طويلة محل دراسة. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن السجائر الإلكترونية ضارة بالصحة وليست آمنة، حتى مع اختلاف مستوى الضرر عن منتجات التبغ المحترق.

من الأفضل السيجارة الإلكترونية أم الفيب؟

لا توجد إجابة مباشرة لأن السيجارة الإلكترونية والفيب ليسا فئتين منفصلتين دائمًا. الفيب هو المصطلح الأشمل، والسيجارة الإلكترونية نوع من أجهزة الفيب.

إذا كان المقصود مقارنة جهاز صغير يشبه السيجارة بجهاز فيب كبير، فإن الاختيار يعتمد على طريقة الاستخدام:

  • جهاز البود الصغير أسهل في الحمل والتشغيل.
  • الجهاز الصغير يقدم سحبة أقرب إلى السيجارة.
  • جهاز الفيب الكبير يوفر تحكمًا أكبر في القوة والهواء.
  • الجهاز الكبير ينتج رذاذًا أكثر ويستهلك سائلًا أكثر.
  • البود الصغير قد يستخدم تركيز نيكوتين أعلى.
  • الجهاز الكبير يحتاج إلى صيانة وخبرة أكبر.

لذلك لا يوجد جهاز أفضل لجميع الأشخاص. يجب اختيار الجهاز وفق المواصفات وطريقة السحب ونوع السائل والتكلفة، وليس وفق الاسم المكتوب على المنتج فقط.

للمقارنة بين الأجهزة الصغيرة يمكن زيارة قسم أجهزة سحبة السيجارة Pod System، بينما تمثل أجهزة المود والخزانات الكبيرة فئة أقرب إلى الشيشة الإلكترونية.

من الأفضل السيجارة الإلكترونية أم العادية؟

إذا كان المقصود مقارنة السيجارة الإلكترونية بالسيجارة العادية، فإن السيجارة العادية أشد ضررًا بوجه عام؛ لأنها تحرق التبغ وتنتج الدخان والقطران وأول أكسيد الكربون وآلاف المواد الكيميائية.

تشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن رذاذ السجائر الإلكترونية يحتوي عمومًا على مواد ضارة أقل من الخليط الموجود في دخان السجائر، لكنها تؤكد أن ذلك لا يجعل السجائر الإلكترونية آمنة.

كما توضح خدمة الصحة الوطنية البريطانية أن الفيب المحتوي على النيكوتين أقل ضررًا من التدخين التقليدي، لكنه ليس خاليًا من المخاطر.

الإجابة العملية تعتمد على حالة الشخص:

  • بالنسبة لغير المدخن، الأفضل ألا يبدأ باستخدام السجائر العادية أو الإلكترونية.
  • بالنسبة للمدخن البالغ، التحول الكامل بعيدًا عن السجائر المحترقة قد يقلل التعرض للعديد من سموم الاحتراق.
  • استخدام السجائر العادية والفيب معًا لا يحقق فائدة التحول الكامل نفسها.
  • الأفضل صحيًا هو التوقف عن التدخين والفيب معًا.
  • لا ينبغي للحامل أو المراهقين أو غير المدخنين استخدام منتجات الفيب.

يمكن للمدخن الذي يرغب في الإقلاع التواصل مع وزارة الصحة السعودية على الرقم 937 أو حجز موعد في عيادات الإقلاع عن التدخين من خلال تطبيق صحتي، وفق إرشادات وزارة الصحة.

كيف تختار بين الفيب والشيشة الإلكترونية؟

إذا كان المستخدم بالغًا ومدخنًا بالفعل، فيمكنه مقارنة الأجهزة بحسب احتياجاته الفعلية بدل الاعتماد على المظهر أو كثافة الرذاذ.

اختر جهاز بود صغيرًا إذا كنت تبحث عن:

  • جهاز خفيف وسهل الحمل.
  • سحبة ضيقة تشبه السيجارة.
  • استهلاك أقل للسائل.
  • تشغيل بسيط دون إعدادات معقدة.
  • كويلات أو بودات سهلة الاستبدال.

اختر جهازًا أكبر إذا كنت تبحث عن:

  • تحكم أوسع في القدرة ومجرى الهواء.
  • خزان أكبر قابل لإعادة التعبئة.
  • سحبة مباشرة إلى الرئة.
  • نكهة واضحة وكمية رذاذ أكبر.
  • إمكانية استخدام كويلات وقدرات مختلفة.

لا تعتمد على شكل الجهاز وحده. راجع مقاومة الكويل ونطاق القدرة وسعة البطارية ونوع السائل المتوافق، ولا تستخدم سوائل أو زيوت غير مخصصة لأجهزة الفيب.

يمكن الاطلاع على دليل شراء فيب أون لاين في السعودية واختيار الجهاز المناسب قبل مقارنة الخيارات.

كيف تقلل مشكلات استخدام الشيشة الإلكترونية؟

لا توجد طريقة تجعل الاستخدام آمنًا تمامًا، لكن يمكن تقليل بعض الأخطاء العملية باتباع الإرشادات الآتية:

  • شراء الجهاز والسائل من مصدر موثوق.
  • التأكد من تركيز النيكوتين قبل الاستخدام.
  • استخدام سائل متوافق مع نوع الجهاز والكويل.
  • الالتزام بنطاق الواط المكتوب على المقاومة.
  • ترطيب الكويل الجديد بالسائل قبل تشغيله.
  • عدم مواصلة السحب عند ظهور طعم احتراق.
  • تغيير الكويل عند ضعف النكهة أو تغير لون السائل بصورة واضحة.
  • تنظيف الخزان ومجرى الهواء بانتظام.
  • عدم استخدام بطاريات تالفة أو شواحن غير مناسبة.
  • عدم ترك الجهاز داخل السيارة أو بالقرب من الحرارة.
  • حفظ السوائل بعيدًا عن الأطفال والحيوانات.
  • عدم إضافة الزيوت أو المكونات المنزلية إلى السائل.
  • عدم مشاركة قطعة الفم مع الآخرين.
  • تجنب الاستخدام قرب الأطفال والحوامل.
  • التوقف وطلب تقييم طبي عند حدوث ألم في الصدر أو ضيق تنفس أو سعال شديد أو دوخة غير معتادة.

الأسئلة الشائعة عن الفرق بين الفيب والشيشة الإلكترونية

هل الشيشة الإلكترونية هي الفيب؟

الشيشة الإلكترونية نوع من أجهزة الفيب، وتعمل بالمبدأ نفسه القائم على تسخين سائل إلكتروني. يتركز الاختلاف غالبًا في حجم الجهاز وقوته وطريقة السحب وكمية الرذاذ.

ما الفرق بين السيجارة الإلكترونية والفيب؟

الفيب اسم شامل لأجهزة التبخير الإلكترونية، بينما قد يُستخدم اسم السيجارة الإلكترونية لوصف الأجهزة الصغيرة التي تقدم سحبة مشابهة للسيجارة التقليدية.

هل الشيشة الإلكترونية تحتوي على نيكوتين؟

يعتمد ذلك على السائل المستخدم. توجد سوائل تحتوي على النيكوتين وأخرى مصنفة بتركيز 0mg، لكن غياب النيكوتين لا يجعل الرذاذ صحيًا أو خاليًا من المخاطر.

هل الشيشة الإلكترونية أخف من الفيب؟

لا يمكن الحكم من الاسم. بعض أجهزة الشيشة الإلكترونية أقوى وتنتج رذاذًا أكثر، بينما قد يستخدم جهاز بود صغير سائلًا بتركيز نيكوتين أعلى.

أيهما ينتج رذاذًا أكثر؟

الشيشة الإلكترونية أو أجهزة المود ذات القدرة المرتفعة تنتج عادة كمية أكبر من الرذاذ مقارنة بأجهزة البود الصغيرة.

هل الفيب أفضل من الشيشة الإلكترونية للمبتدئين؟

يكون جهاز البود الصغير أسهل غالبًا بسبب بساطة التشغيل وقلة الإعدادات. لكن يجب أن يعرف المستخدم نوع السائل وتركيز النيكوتين المناسبين للجهاز.

ما أبرز عيوب الشيشة الإلكترونية؟

تشمل العيوب احتمال الاعتماد على النيكوتين، وتهيج الجهاز التنفسي، وصعوبة تقدير الجرعة، واستهلاك السائل، والحاجة إلى تغيير الكويل والصيانة، إضافة إلى مخاطر البطارية عند سوء الاستخدام.

هل الشيشة الإلكترونية تسبب الإدمان؟

يمكن أن تسبب الاعتماد إذا كان السائل يحتوي على النيكوتين. كما قد يستمر الاعتماد السلوكي على الجهاز حتى عند استخدام سائل بدون نيكوتين.

هل يمكن استخدام نيكوتين سولت في الشيشة الإلكترونية؟

لا يناسب نيكوتين سولت المرتفع معظم الأجهزة القوية منخفضة المقاومة؛ لأن كمية الرذاذ الكبيرة قد توصل جرعة مرتفعة وغير ملائمة. يجب اتباع توصيات الشركة المصنعة للجهاز والسائل.

هل السحبة الجاهزة تعتبر فيب؟

نعم، السحبة الجاهزة نوع من أجهزة الفيب، لكنها تأتي عادة بسائل وكويل وبطارية مدمجة ولا تحتاج إلى تعبئة أو تغيير الكويل.

هل الفيب بدون نيكوتين آمن؟

لا يسبب اعتماد النيكوتين إذا كان خاليًا منه فعلًا، لكنه لا ينتج هواءً نقيًا. ما زال المستخدم يستنشق رذاذ المذيبات والمنكهات والمواد الناتجة عن التسخين. يمكن معرفة المزيد من مقال فوائد وأضرار الفيب بدون نيكوتين.

من الأكثر ضررًا السيجارة الإلكترونية أم العادية؟

السيجارة العادية أشد ضررًا بوجه عام بسبب احتراق التبغ وإنتاج الدخان والقطران وأول أكسيد الكربون، لكن السيجارة الإلكترونية ليست آمنة ولا تناسب غير المدخنين.

هل استخدام الفيب مع السجائر العادية أفضل؟

الجمع بينهما قد يحافظ على التعرض لدخان التبغ والنيكوتين. إذا استخدم مدخن بالغ الفيب للابتعاد عن السجائر، ينبغي أن يكون الهدف هو التوقف الكامل عن السجائر المحترقة ثم العمل على إيقاف الفيب أيضًا.

الخلاصة

الفرق بين الفيب والشيشة الإلكترونية لا يتعلق بتقنية مختلفة تمامًا؛ فكلاهما يستخدم بطارية وكويلًا وسائلًا إلكترونيًا لإنتاج رذاذ. لكن الشيشة الإلكترونية تكون غالبًا أكبر وأقوى وتقدم سحبة مباشرة وكمية رذاذ أعلى، بينما تكون السيجارة الإلكترونية أو أجهزة البود أصغر وأسهل في الحمل وتقدم سحبة أقرب إلى السيجارة.

أما سؤال «من الأفضل السيجارة الإلكترونية أم الفيب؟» فالإجابة أن المصطلحين متداخلان، ويجب مقارنة جهازين محددين من حيث القوة والكويل والسائل وطريقة السحب.

وإذا كان المقصود المقارنة بين السيجارة الإلكترونية والسيجارة العادية، فإن السجائر العادية أشد ضررًا بسبب احتراق التبغ. لكن انخفاض الضرر النسبي لا يعني أن الفيب آمن، والأفضل صحيًا هو عدم البدء أو التوقف الكامل عن التدخين والفيب.