أضرار السحبة الإلكترونية على الرئة والقلب والجسم
vapemode
vapemode
20 May 2024

أضرار السحبة الإلكترونية ليست مجرد احتمال نظري، كما أن الرذاذ الخارج من الجهاز ليس بخار ماء نقيًا. تعمل السيجارة الإلكترونية أو الفيب عن طريق تسخين سائل قد يحتوي على النيكوتين والبروبيلين جليكول والجلسرين والمنكهات، لينتج رذاذًا يستنشقه المستخدم إلى الرئتين.

قد يحتوي هذا الرذاذ على جزيئات دقيقة ومواد مهيجة ومركبات عضوية متطايرة ومعادن انتقلت من أجزاء التسخين، إضافة إلى مواد أخرى تتكون عند ارتفاع درجة حرارة السائل. وتختلف كمية هذه المكونات باختلاف الجهاز والسائل والمقاومة والواط وطريقة الاستخدام.

السحبة الإلكترونية لا تحرق التبغ، ولذلك يكون التعرض لعدد من السموم أقل عادة من دخان السجائر التقليدية. لكن عبارة «أقل ضررًا من السجائر» لا تعني أنها صحية أو آمنة، خصوصًا لغير المدخنين والمراهقين والحوامل ومن يعانون من أمراض القلب أو الرئة.




هل السحبة الإلكترونية مضرة؟

نعم، السحبة الإلكترونية مضرة وليست خالية من المخاطر. ويأتي جزء من الضرر من النيكوتين، بينما يرتبط جزء آخر بالرذاذ المستنشق ومكونات السائل ونواتج التسخين.

لا يمكن تحديد مقدار واحد للضرر ينطبق على جميع المستخدمين؛ فهناك اختلافات كبيرة بين الأجهزة والسوائل وتركيزات النيكوتين وعدد السحبات ودرجة الحرارة. كما تختلف المخاطر حسب عمر المستخدم وحالته الصحية ومدة الاستخدام.

وتتمثل أبرز المخاطر المعروفة أو المحتملة في:

  • الاعتماد والإدمان على النيكوتين.
  • تهيج الحلق والمجاري التنفسية.
  • السعال أو الصفير وضيق التنفس لدى بعض المستخدمين.
  • ارتفاع مؤقت في معدل ضربات القلب وضغط الدم.
  • التعرض لجزيئات ومواد كيميائية ومعادن يمكن أن تصل إلى الرئة.
  • تهيج الفم وجفافه والتأثير المحتمل في اللثة.
  • تسمم النيكوتين عند استخدام كمية مرتفعة أو ابتلاع السائل.
  • تعريض الأطفال والحوامل وغير المستخدمين للرذاذ في الأماكن المغلقة.
  • مخاطر البطاريات مثل ارتفاع الحرارة والحروق عند استخدام جهاز تالف أو شاحن غير مناسب.




مم يتكون رذاذ السيجارة الإلكترونية؟

يطلق كثير من المستخدمين على ما يخرج من الجهاز اسم «البخار»، لكن الوصف الأدق هو الرذاذ. البخار في المعنى البسيط يكون غازًا ناتجًا عن الماء، بينما رذاذ الفيب يحتوي على قطرات وجزيئات دقيقة تحمل مكونات السائل ونواتج التسخين.

قد يتضمن الرذاذ:

  • النيكوتين في المنتجات المحتوية عليه.
  • البروبيلين جليكول والجلسرين النباتي.
  • منكهات ومواد مضافة.
  • جزيئات دقيقة يمكن أن تصل إلى أجزاء عميقة من الرئتين.
  • مركبات تتكون بسبب التسخين، وتزداد كميتها عند ارتفاع الحرارة أو حدوث طعم احتراق.
  • معادن مثل النيكل والقصدير والرصاص في بعض العينات، وقد يكون مصدرها ملف التسخين أو أجزاء الجهاز.
  • مركبات عضوية متطايرة ومواد مهيجة للجهاز التنفسي.

وجود هذه المواد لا يعني أن كل جهاز ينتج الكمية نفسها، لكنه يوضح لماذا لا يمكن اعتبار السحبة الإلكترونية مجرد هواء أو بخار ماء غير ضار.





أضرار النيكوتين والإدمان

تحتوي أغلب السجائر الإلكترونية على النيكوتين، وهو مادة تسبب الاعتماد. وقد تكون بعض سوائل السولت والسحبات الجاهزة مرتفعة التركيز، فيستطيع المستخدم استنشاق كمية كبيرة دون أن ينتبه، خصوصًا مع سهولة استخدام الجهاز طوال اليوم.

يؤثر الاعتماد على النيكوتين في السلوك والمزاج. وعند تأخير الاستخدام أو التوقف قد تظهر أعراض مثل الرغبة الشديدة، والعصبية، والقلق، وصعوبة التركيز، واضطراب النوم وزيادة الشهية.

أما تناول كمية نيكوتين أعلى مما يحتمله الجسم فقد يؤدي إلى:

  • الغثيان أو القيء.
  • الدوخة والصداع.
  • التعرق أو الارتجاف.
  • تسارع ضربات القلب.
  • ألم أو اضطراب في المعدة.
  • الشعور بالضعف أو عدم الاتزان.

ظهور هذه الأعراض بصورة متكررة قد يشير إلى أن تركيز النيكوتين أو معدل الاستخدام أعلى من المناسب، وليس دليلًا على حاجة الجسم إلى المزيد من السحبات.




أضرار السحبة الإلكترونية على الرئة

الرئتان مصممتان لاستنشاق الهواء، وليستا مهيأتين للتعرض المتكرر للرذاذ والمنكهات ونواتج التسخين. لذلك قد يعاني بعض مستخدمي الفيب من تهيج الحلق أو السعال أو الصفير أو الشعور بثقل في الصدر.

يمكن أن تشمل التأثيرات التنفسية:

  • تهيج الحلق والشعب الهوائية.
  • سعال متكرر أو جاف.
  • زيادة البلغم لدى بعض المستخدمين.
  • الصفير أو ضيق التنفس.
  • انخفاض الراحة أثناء ممارسة الرياضة.
  • تفاقم أعراض الربو أو أمراض الرئة الموجودة مسبقًا.
  • التهاب واستجابة مناعية داخل الجهاز التنفسي.

لا تزال البيانات التي تتابع استخدام السجائر الإلكترونية لمدة عشرين أو ثلاثين عامًا محدودة مقارنة بالسجائر التقليدية. لكن عدم اكتمال الأدلة طويلة المدى لا يعني أن الرذاذ آمن؛ بل يعني أن الحجم النهائي للمخاطر المزمنة لم يُحدد بدقة بعد.

هل تسبب السحبة الإلكترونية ماءً في الرئة؟

لا يوجد دليل على أن الفيب يملأ الرئة بالماء بالمعنى المتداول. ما يصفه بعض الأشخاص بأنه «ماء على الرئة» قد يشير طبيًا إلى حالات مختلفة، مثل تجمع السوائل حول الرئة أو التهابها، وهذه الحالات لا يمكن تشخيصها من الأعراض وحدها.

إذا ظهر ضيق تنفس أو ألم في الصدر أو سعال شديد بعد استخدام الفيب، فلا ينبغي افتراض أنه عرض طبيعي أو مؤقت. يجب التوقف عن الاستخدام والحصول على تقييم طبي، خصوصًا إذا كانت الأعراض تتزايد.

ما حقيقة إصابة الرئة EVALI؟

سُجل تفشٍ لإصابات رئوية حادة مرتبطة بمنتجات الفيب في الولايات المتحدة خلال عام 2019. وأظهرت التحقيقات أن معظم الحالات ارتبطت بمنتجات تحتوي على مادة THC، خصوصًا المنتجات المأخوذة من مصادر غير رسمية، كما ارتبطت أسيتات فيتامين E بقوة بذلك التفشي.

لا يصح استخدام هذه الحالات للقول إن كل سائل نيكوتين يسبب EVALI بالطريقة نفسها. وفي الوقت ذاته، توضح الحادثة خطورة إضافة مواد غير مخصصة للاستنشاق أو استخدام خلطات مجهولة ومعدلة خارج مواصفات الشركة.

أضرار الفيب على القلب والدورة الدموية

قد ينشط النيكوتين الجهاز العصبي ويرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم بصورة مؤقتة، كما قد يؤدي إلى انقباض بعض الأوعية وزيادة العبء على القلب.

توجد أيضًا مخاوف من تأثير الجزيئات الدقيقة والمواد المؤكسدة في بطانة الأوعية الدموية. لكن تقدير خطر النوبات القلبية والسكتات بعد عقود من الاستخدام ما زال أقل وضوحًا من الأدلة القاطعة المتوفرة عن السجائر العادية.

ينبغي لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب النبض أو مرض في القلب مراجعة الطبيب بشأن استخدام أي منتج يحتوي على النيكوتين، خصوصًا عند الشعور بالخفقان أو الدوخة أو ألم الصدر.

أضرار السحبة الإلكترونية على المخ والشباب

يمر دماغ المراهق والشاب بمراحل نمو مهمة تمتد إلى أوائل ومنتصف العشرينات تقريبًا. وقد يؤثر التعرض للنيكوتين خلال هذه المرحلة في المناطق المرتبطة بالانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الاندفاع.

كما أن بدء الاستخدام في سن مبكرة يزيد احتمال تكوّن الاعتماد بسرعة. قد يبدأ الشخص بعدد محدود من السحبات، ثم يرتفع معدل الاستخدام تدريجيًا بسبب تحمل الجسم للنيكوتين والحاجة إلى جرعة أكبر للحصول على الإحساس نفسه.

لذلك لا ينبغي لغير المدخنين أو المراهقين البدء باستخدام السجائر الإلكترونية، حتى إذا كانت النكهة جذابة أو كان الجهاز صغيرًا وسهل الإخفاء.

تأثير السحبة الإلكترونية على الفم والأسنان

قد يرتبط استخدام الفيب بجفاف الفم وتهيج الحلق أو بطانة الفم. ويساعد اللعاب على حماية الأسنان وموازنة الحموضة، ولذلك قد يزيد الجفاف المستمر قابلية تراكم الترسبات وظهور رائحة الفم أو مشكلات اللثة لدى بعض المستخدمين.

تشمل الأعراض المحتملة:

  • جفاف الفم والحلق.
  • تهيج أو حساسية داخل الفم.
  • رائحة فم غير مرغوبة.
  • التهاب أو نزيف اللثة.
  • انزعاج حول الأسنان أو تركيبات الأسنان.
  • زيادة الحساسية للنكهات الحارة أو الباردة.

لا تزال العلاقة طويلة المدى بين الفيب وتسوس الأسنان أو أمراض اللثة قيد الدراسة، ولا يصح الادعاء بأن السحبة لا تؤثر في الفم لمجرد أنها لا تنتج دخان التبغ التقليدي.

تأثير الفيب على المعدة

قد يسبب النيكوتين الغثيان أو اضطراب المعدة، خصوصًا عند استخدام تركيز مرتفع أو أخذ سحبات متتالية خلال وقت قصير. كما قد يبتلع المستخدم جزءًا من اللعاب المحتوي على بقايا السائل أو الرذاذ، ما قد يسبب مذاقًا مزعجًا أو غثيانًا أو قيئًا.

قد تظهر كذلك أعراض مثل:

  • حرقة المعدة.
  • الغثيان.
  • المغص أو عدم الارتياح.
  • الفواق.
  • القيء عند التعرض لكمية مرتفعة.
  • فقدان الشهية بصورة مؤقتة.

الأعراض المستمرة لا ينبغي علاجها برفع النيكوتين أو تغيير النكهة فقط، بل تستحق التوقف عن الاستخدام واستشارة مختص لتحديد السبب.

أضرار السحبة الإلكترونية على النساء والحمل

السجائر الإلكترونية ليست آمنة أثناء الحمل. يمكن للنيكوتين عبور المشيمة والتأثير في نمو دماغ الجنين ورئتيه، كما أن السائل والرذاذ قد يحتويان على مواد أخرى لا يُعرف تأثير التعرض المزمن لها خلال الحمل بصورة كاملة.

ولا تجعل عبارة «بدون دخان» المنتج مناسبًا للحامل أو المرضع. كما لا ينبغي استخدام الفيب بالقرب من الحامل أو الرضيع؛ لأن الرذاذ غير المباشر ليس هواءً نقيًا.

أما تأثير السجائر الإلكترونية في الخصوبة لدى الرجال والنساء فما زال قيد البحث، وتوجد مؤشرات تستدعي الحذر، لكن الأدلة لا تكفي لنسبة كل حالة تأخر إنجاب إلى الفيب وحده. من يخطط للحمل يُنصح بمناقشة جميع منتجات النيكوتين مع الطبيب.

هل الفيب بدون نيكوتين آمن؟

إزالة النيكوتين تقلل خطر الاعتماد والتأثيرات المرتبطة به، مثل تسارع النبض وأعراض الانسحاب. لكنها لا تجعل الرذاذ آمنًا للرئتين.

ما زال المستخدم يستنشق البروبيلين جليكول والجلسرين والمنكهات والجزيئات ونواتج التسخين المحتملة. كما وجدت جهات صحية في بعض الأسواق أن منتجات موصوفة بأنها خالية من النيكوتين احتوت عليه فعليًا، ما يؤكد أهمية عدم الاعتماد على العبارة التسويقية وحدها.

إذًا الفرق الصحيح هو أن الفيب بدون نيكوتين يتجنب بعض مخاطر النيكوتين، لكنه لا يتجنب جميع أضرار الاستنشاق.

هل السحبة الإلكترونية تسبب السرطان؟

لا يمكن القول إن الفيب خالٍ من خطر السرطان. رُصدت في بعض أنواع الرذاذ مواد معروفة أو محتملة التسبب بالسرطان، لكن كمياتها تختلف كثيرًا بين المنتجات وظروف التشغيل.

في المقابل، العلاقة بين السجائر التقليدية والسرطان مثبتة بأدلة تمتد لعقود. أما السجائر الإلكترونية فأحدث نسبيًا، ولذلك لا تتوفر حتى الآن متابعة بشرية طويلة تكفي لحساب خطر السرطان طوال العمر بدقة.

الصياغة العلمية الأدق هي أن خطر الفيب يُتوقع أن يكون أقل من خطر احتراق التبغ، لكنه ليس صفرًا، ولا يمكن ضمان سلامته مع الاستخدام الممتد.

هل السحبة الإلكترونية تزيد الوزن؟

لا توجد أدلة قوية تثبت أن السحبة الإلكترونية تسبب زيادة الوزن مباشرة. قد يقلل النيكوتين الشهية مؤقتًا ويؤثر في عمليات الأيض، لكن استخدامه للتحكم في الوزن ليس آمنًا ولا موصى به.

عند تقليل النيكوتين أو التوقف عنه قد تزداد الشهية، وقد يكتسب بعض الأشخاص وزنًا محدودًا، كما يحدث عند الإقلاع عن التدخين. يمكن التعامل مع ذلك بتنظيم الوجبات والنشاط البدني والنوم بدل الاستمرار في النيكوتين خوفًا من زيادة الوزن.

هل السحبة الإلكترونية تبطل الوضوء؟

هذا سؤال فقهي يختلف عن الجانب الطبي. السحبة الإلكترونية لا تُذكر بذاتها ضمن نواقض الوضوء المعروفة. وقد قرر الشيخ عبدالعزيز بن باز في فتوى عن التدخين أن استعمال الدخان لا ينقض الوضوء، مع تأكيده وجوب ترك التدخين بسبب ضرره.

وبالاستناد إلى هذا الأصل العام، يُفهم أن استخدام الفيب لا يبطل الوضوء لمجرد الاستخدام. لكن هذا استنباط من حكم التدخين العام، ومن أراد فتوى تتعلق بحالة خاصة فعليه الرجوع إلى جهة إفتاء موثوقة.

أيهما أخطر: السجائر الإلكترونية أم العادية؟

السجائر التقليدية أخطر إجمالًا وفق الأدلة الصحية المتاحة، لأنها تحرق التبغ وتنتج القطران وأول أكسيد الكربون وآلاف المواد الكيميائية. ويرتبط دخان السجائر بصورة مؤكدة بالسرطان وأمراض القلب والانسداد الرئوي المزمن والسكتة والوفاة المبكرة.

السجائر الإلكترونية لا تحرق التبغ، ولذلك قد يكون التعرض لبعض السموم أقل. لكنها تظل مصدرًا للنيكوتين ومواد ضارة محتملة، ولا تُعد مناسبة لغير المدخنين.

يمكن قراءة المقارنة التفصيلية في مقالنا عن أضرار السجائر الإلكترونية والعادية والفرق بينهما.

ومن المهم معرفة أن استخدام الفيب والسجائر معًا لا يوفر الحماية نفسها المتوقعة من الابتعاد الكامل عن الاحتراق. حتى عدد قليل من السجائر اليومية يظل ضارًا، كما أن الاستخدام المزدوج قد يزيد مرات التعرض ويحافظ على الاعتماد على النيكوتين.

كيف يمكن تقليل أضرار الفيب؟

لا توجد طريقة تجعل السحبة الإلكترونية آمنة تمامًا، لكن من يستخدمها بالفعل يمكنه تقليل بعض المخاطر عبر الخطوات التالية:

  • عدم البدء بالفيب إذا لم تكن مدخنًا أو مستخدمًا للنيكوتين.
  • تجنب السوائل والخلطات مجهولة المصدر.
  • عدم إضافة الزيوت أو الفيتامينات أو المواد المنزلية إلى السائل.
  • عدم استخدام منتجات THC أو المواد غير النظامية داخل أجهزة الفيب.
  • التوقف عند ظهور طعم احتراق بدل الاستمرار في استخدام الكويل.
  • تجنب الواط الأعلى من النطاق المحدد للبود أو الكويل.
  • اختيار تركيز نيكوتين أقل إذا ظهرت علامات الإفراط، بالتنسيق مع مختص عند وجود اعتماد قوي.
  • عدم استخدام الفيب قرب الأطفال أو الحوامل وفي الأماكن المغلقة المشتركة.
  • إبقاء السوائل بعيدًا عن الأطفال والحيوانات وعدم لمس السائل المتسرب ثم ملامسة العين أو الفم.
  • عدم استخدام جهاز أو بطارية تالفة، والالتزام بالشاحن والمواصفات المناسبة.
  • تجنب الجمع طويل المدى بين السجائر والفيب.

هذه الخطوات تقلل بعض الأخطار، لكنها لا تحول المنتج إلى خيار صحي.

متى تستدعي الأعراض مراجعة الطبيب؟

أوقف الاستخدام واطلب تقييمًا طبيًا عند ظهور سعال أو صفير أو خفقان يتكرر بعد الفيب. أما إذا ظهرت أعراض شديدة، مثل ضيق التنفس المفاجئ أو ألم الصدر أو الإغماء أو ازرقاق الشفاه أو السعال المصحوب بالدم، فيجب طلب الإسعاف فورًا عبر الرقم 997 في السعودية.

ويجب الحصول على مساعدة عاجلة إذا ابتلع طفل سائل الفيب، أو ظهرت بعد التعرض للنيكوتين أعراض مثل القيء المتكرر أو الارتباك أو التشنج أو الضعف الشديد. لا تنتظر ظهور جميع الأعراض، ولا تحاول إحداث القيء دون توجيه طبي.

كيف أتوقف عن السحبة الإلكترونية؟

قد يكون التوقف صعبًا بسبب الاعتماد على النيكوتين وارتباط الجهاز بعادات يومية مثل القيادة أو القهوة أو فترات الاستراحة. ويمكن البدء بتسجيل عدد مرات الاستخدام، وتحديد المحفزات، ثم وضع موعد واضح للتوقف أو التخفيض المنظم.

إذا كان الاعتماد قويًا، يمكن للطبيب أو عيادة الإقلاع تقييم الحاجة إلى بدائل النيكوتين أو أدوية أخرى مناسبة. توفر وزارة الصحة السعودية المساعدة عبر الرقم 937 وعيادات الإقلاع عن التدخين، ويمكن حجز الخدمات المتاحة من خلال تطبيق صحتي.

لا يعني التعثر في محاولة واحدة أن الإقلاع غير ممكن. كثير من الأشخاص يحتاجون إلى أكثر من محاولة، والمهم مراجعة سبب العودة وتعديل الخطة بدل الاستسلام.

أسئلة شائعة عن أضرار السحبة الإلكترونية

كم سحبة في اليوم تعتبر آمنة؟

لا يوجد عدد سحبات مثبت يمكن اعتباره آمنًا للجميع. تختلف جرعة النيكوتين والتعرض للمواد باختلاف الجهاز والسائل ومدة السحبة، وقد تعطي بعض الأجهزة كمية كبيرة من النيكوتين في عدد محدود من السحبات.

هل النكهة الخفيفة تعني ضررًا أقل؟

لا. خفة الطعم أو برودته لا تعكس كمية النيكوتين أو المواد المستنشقة. قد تخفي النكهات الباردة تهيج الحلق وتجعل أخذ السحبات المتكررة أسهل.

هل السحبة الإلكترونية تسبب الوفاة؟

قد تؤدي حالات التسمم الشديد أو إصابات الرئة الحادة أو حرائق البطاريات إلى مضاعفات خطيرة ونادرة قد تهدد الحياة. أما تقدير خطر الوفاة الناتج عن الاستخدام المزمن وحده فما زال يحتاج إلى بيانات طويلة المدى.

هل تختفي الأضرار بعد ترك الفيب؟

قد تتحسن أعراض مثل تهيج الحلق والسعال والخفقان بعد التوقف، لكن مدة التحسن تعتمد على مدة الاستخدام والحالة الصحية ووجود تدخين تقليدي. الأعراض المستمرة تحتاج إلى فحص طبي ولا ينبغي افتراض أنها ستختفي تلقائيًا.

الخلاصة

أضرار السحبة الإلكترونية تشمل الاعتماد على النيكوتين وتهيج الجهاز التنفسي وتأثيرات في القلب والفم، إضافة إلى التعرض لجزيئات ومواد كيميائية لا يجعلها مجرد بخار ماء.

السجائر العادية أخطر إجمالًا بسبب احتراق التبغ، لكن ذلك لا يجعل الفيب آمنًا. الأفضل لغير المدخن ألا يبدأ، وللمدخن أن يهدف إلى التوقف الكامل عن جميع منتجات التبغ والنيكوتين بمساعدة مختص عند الحاجة.