أضرار التدخين الإلكتروني: هل هو أخطر من التدخين العادي ؟
vapemode
vapemode
24 September 2023

أصبح التدخين الإلكتروني أو الفيب منتشرًا بوصفه بديلًا للسجائر، لكن وصفه بأنه «بخار ماء» أو منتج خالٍ من الضرر غير صحيح. السيجارة الإلكترونية تسخّن سائلًا لتكوين رذاذ يُستنشق إلى الرئتين، وقد يحتوي هذا الرذاذ على النيكوتين وجزيئات دقيقة ومركبات عضوية متطايرة ومعادن ومواد تتكون أثناء التسخين.

الإجابة المختصرة عن سؤال «هل التدخين الإلكتروني أخطر من التدخين العادي؟» هي: السجائر التقليدية أخطر إجمالًا وفق الأدلة المتاحة؛ لأنها تحرق التبغ وتنتج القطران وأول أكسيد الكربون وآلاف المركبات الكيميائية. لكن الفيب ليس آمنًا، وقد يسبب الاعتماد على النيكوتين ويؤثر في الرئتين والقلب والفم والأسنان.

أما الخيار الأقل ضررًا على الصحة فهو عدم تدخين السجائر وعدم استخدام الفيب. وبالنسبة إلى المدخن البالغ، قد يؤدي الانتقال الكامل من السجائر إلى الفيب إلى تقليل التعرض لبعض سموم الاحتراق، لكن الجمع بينهما لا يحقق الفائدة نفسها.




ما هو التدخين الإلكتروني؟

التدخين الإلكتروني هو استخدام جهاز يعمل بالبطارية لتسخين سائل وتحويله إلى رذاذ قابل للاستنشاق. يتكون السائل غالبًا من البروبيلين غليكول والجلسرين النباتي والمنكهات، وقد يحتوي على النيكوتين بنسب متفاوتة.

تختلف كمية المواد التي يستنشقها المستخدم بحسب:

  • تركيز النيكوتين في السائل.
  • قوة الجهاز ودرجة حرارة الكويل.
  • عدد السحبات وعمق الاستنشاق.
  • مدة الاستخدام اليومية.
  • جودة السائل والجهاز.
  • حالة الكويل والقطن.
  • وجود مواد غير معلنة أو سوائل مجهولة المصدر.

الرذاذ الناتج ليس دخان تبغ، لكنه ليس هواءً نقيًا أو بخار ماء فقط. وتوضح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن رذاذ السجائر الإلكترونية قد يحتوي على جزيئات تصل إلى عمق الرئة ومواد كيميائية ضارة ومعادن مثل النيكل والقصدير والرصاص.

هل التدخين الإلكتروني أخطر من التدخين العادي؟

لا تشير الأدلة الحالية إلى أن الفيب أخطر من السجائر العادية بصورة عامة. السجائر التقليدية ما تزال أشد ضررًا؛ لأن احتراق التبغ ينتج مزيجًا كبيرًا من المواد السامة والمسرطنة، ويرتبط بوضوح بسرطان الرئة وأمراض القلب والسكتة الدماغية والانسداد الرئوي المزمن والوفاة المبكرة.

لا يحرق الفيب التبغ، ولذلك لا ينتج القطران وأول أكسيد الكربون بالطريقة نفسها. لكن غياب الاحتراق لا يعني غياب الضرر؛ إذ قد يحتوي الرذاذ على النيكوتين ومواد مهيجة ونواتج تسخين ومعادن وجسيمات دقيقة.

لذلك تعتمد الإجابة على حالة الشخص:

  • لغير المدخن: بدء الفيب يضيف مخاطر لم تكن موجودة، ولا توجد فائدة صحية تبرر البدء.
  • للمدخن البالغ: الانتقال الكامل من السجائر إلى الفيب قد يقلل التعرض لسموم الاحتراق، لكنه لا يجعل الاستخدام آمنًا.
  • لمن يستخدم السجائر والفيب معًا: الاستخدام المزدوج ليس وسيلة فعالة لحماية الصحة، وقد يزيد التعرض للمواد الضارة ويؤدي إلى نتائج تنفسية أسوأ.
  • للحامل أو المراهق: لا يُعد أي منهما آمنًا، خصوصًا عند وجود النيكوتين.

المقارنة الصحيحة ليست «هل الفيب آمن؟»، بل «هل هو أقل ضررًا من استمرار تدخين السجائر؟». وحتى عندما يكون أقل ضررًا نسبيًا، يظل التوقف الكامل هو الأفضل للصحة.

ما هي أضرار التدخين الإلكتروني؟

تختلف أضرار التدخين الإلكتروني من شخص إلى آخر حسب مدة الاستخدام وتركيز النيكوتين وعدد السحبات والحالة الصحية. وقد تظهر بعض التأثيرات سريعًا، بينما تتطور تأثيرات أخرى مع الاستخدام المتكرر.

إدمان النيكوتين

تحتوي معظم أجهزة الفيب والسحبات الجاهزة على النيكوتين، وهو مادة شديدة التسبب في الاعتماد. وقد تسمح أملاح النيكوتين باستنشاق تركيزات مرتفعة مع إحساس أقل بخشونة الحلق، ما يجعل المستخدم يحصل على كمية كبيرة دون الانتباه.

مع الاستمرار قد يحتاج الشخص إلى سحبات أكثر أو تركيز أعلى للحصول على الشعور نفسه. وعند تأخير الاستخدام قد تظهر أعراض انسحاب مثل:

  • الرغبة الشديدة في الفيب.
  • العصبية والتوتر.
  • صعوبة التركيز.
  • الصداع.
  • اضطراب النوم.
  • تغير المزاج.
  • زيادة الشهية.

قد يؤدي سهولة استخدام الجهاز طوال اليوم إلى تعرض متكرر للنيكوتين يفوق ما يتوقعه المستخدم، خصوصًا إذا لم يكن يتابع عدد السحبات أو كمية السائل المستهلكة.

أضرار التدخين الإلكتروني على الرئتين

يدخل رذاذ الفيب مباشرة إلى الجهاز التنفسي، وقد يسبب تهيج الحلق والشعب الهوائية. ومن الأعراض التي يبلغ عنها بعض المستخدمين:

  • السعال.
  • تهيج أو حرقان الحلق.
  • الصفير أثناء التنفس.
  • ضيق الصدر.
  • زيادة البلغم.
  • الشعور بقصر النفس.
  • انخفاض تحمل المجهود.

قد تكون الأعراض أشد لدى المصابين بالربو أو حساسية الصدر أو أمراض الرئة. كما يمكن أن يزيد الطعم المحترق الناتج عن كويل تالف أو قطن جاف من التعرض لنواتج تسخين غير مرغوبة.

ما تزال الآثار طويلة المدى قيد الدراسة؛ لأن السجائر الإلكترونية حديثة نسبيًا مقارنة بالسجائر التقليدية. لذلك لا يصح القول إن عدم ظهور مرض واضح خلال أشهر أو سنوات قليلة يعني أن الرئتين لم تتأثرا.

تأثير الفيب في القلب والدورة الدموية

يمكن للنيكوتين أن يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم مؤقتًا، ويؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وزيادة العبء على القلب. وقد يشعر المستخدم بعد السحب بالخفقان أو الدوخة أو التوتر.

تزداد أهمية هذه التأثيرات لدى من يعانون:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • اضطراب نبض القلب.
  • أمراض الشرايين.
  • تاريخًا من الجلطات.
  • ألمًا في الصدر.
  • عوامل خطورة متعددة لأمراض القلب.

لا يمكن اعتبار الفيب منتجًا محايدًا للقلب حتى إن كان يحتوي على مواد سامة أقل من دخان السجائر. كما أن استخدام الفيب مع السجائر يبقي مخاطر التدخين العادي قائمة.

تأثير النيكوتين في الدماغ

النيكوتين يؤثر في دوائر المكافأة داخل الدماغ، وهذا يفسر تطور الاعتماد والرغبة المتكررة في الاستخدام. وقد يتحول الفيب من تجربة عرضية إلى عادة مرتبطة بالقيادة والعمل والقهوة والتوتر والجلوس مع الأصدقاء.

يمثل النيكوتين خطرًا خاصًا على المراهقين والشباب؛ لأن الدماغ يستمر في التطور حتى منتصف العشرينات تقريبًا. ويمكن أن يؤثر التعرض للنيكوتين في المناطق المرتبطة بالانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الاندفاع.

وقد يظن المستخدم أن الفيب يخفف القلق، بينما يكون الشعور بالهدوء في بعض الحالات مجرد زوال مؤقت لأعراض انسحاب النيكوتين التي بدأت بين مرات الاستخدام.

أضرار التدخين الإلكتروني على الأسنان والفم

لا يسبب الفيب التصبغ الناتج عن دخان التبغ بالطريقة نفسها، لكنه قد يؤثر في صحة الفم والأسنان بآليات أخرى.

جفاف الفم

قد يسبب رذاذ الفيب جفاف الفم لدى بعض المستخدمين. واللعاب عنصر مهم في تنظيف الفم ومعادلة الأحماض وحماية مينا الأسنان؛ لذلك قد يزيد الجفاف رائحة الفم والانزعاج وقابلية تراكم البلاك والتسوس.

تهيج اللثة

قد ترتبط مكونات الرذاذ والنيكوتين بتهيج اللثة وزيادة الالتهاب. كما يسبب النيكوتين انقباض الأوعية، وقد يؤثر ذلك في تدفق الدم إلى أنسجة اللثة وفي التئام الجروح بعد بعض إجراءات الأسنان.

زيادة احتمالات التسوس

قد تؤدي نكهات السوائل الحلوة وجفاف الفم وتغير البيئة البكتيرية إلى ظروف تساعد على التسوس. ولا يعني وصف النكهة بأنها حلوة أنها تحتوي على السكر نفسه الموجود في الحلويات، لكن الرذاذ قد يؤثر في اللعاب والبلاك وسطح الأسنان.

بطء التئام الفم

تشير ملاحظات طب الأسنان إلى ارتباط الفيب بالتهاب اللثة وزيادة التسوس وتأخر التئام الجروح لدى بعض المستخدمين. وما تزال الحاجة قائمة إلى دراسات طويلة المدى لتحديد حجم الخطر بدقة.

ينبغي مراجعة طبيب الأسنان عند استمرار نزيف اللثة أو الألم أو الجفاف الشديد أو القروح أو رائحة الفم رغم العناية اليومية.

متى تظهر أضرار الفيب؟

لا توجد مدة واحدة تنطبق على الجميع. بعض التأثيرات قد تظهر من أول جلسة، بينما يحتاج بعضها إلى أسابيع أو أشهر، وقد تستغرق الأمراض المزمنة سنوات.

خلال دقائق أو ساعات

قد تظهر تأثيرات النيكوتين مباشرة، مثل زيادة ضربات القلب أو الدوخة أو الغثيان أو الصداع أو التوتر. وقد يحدث تهيج الحلق والسعال وجفاف الفم بعد الاستخدام مباشرة.

خلال أيام أو أسابيع

قد يلاحظ المستخدم استمرار السعال أو زيادة البلغم أو تهيج الحلق أو ضعف تحمل الرياضة أو الاعتماد المتكرر على الجهاز. وقد تبدأ أعراض الانسحاب في الظهور عند تأخير السحبة.

خلال أشهر أو سنوات

يمكن أن تتطور مشكلات مرتبطة بالاعتماد على النيكوتين وصحة اللثة والجهاز التنفسي والقلب. لكن تحديد الخطر طويل المدى بدقة ما يزال يحتاج إلى متابعة علمية أطول.

عدم وجود أعراض لا يثبت عدم وجود تأثير. فارتفاع ضغط الدم أو تغيرات الأوعية أو تهيج أنسجة الجهاز التنفسي قد لا يعطي المستخدم علامة واضحة في البداية.

هل الفيب بدون نيكوتين يسبب أضرارًا؟

الفيب بتركيز 0mg يتجنب الاعتماد والتأثيرات المباشرة المرتبطة بالنيكوتين، لكنه لا ينتج هواءً نقيًا. ما يزال المستخدم يستنشق رذاذًا يتكون من مذيبات ومنكهات وجزيئات ونواتج تسخين.

لذلك قد يسبب الفيب بدون نيكوتين:

  • تهيج الحلق.
  • السعال.
  • جفاف الفم.
  • الحساسية تجاه بعض المكونات.
  • ضيق الصدر لدى بعض الأشخاص.
  • استمرار عادة السحب والارتباط السلوكي بالفيب.

يمكن قراءة مقال هل يوجد فيب صحي؟ حقيقة الفيب بدون نيكوتين لفهم الفرق بين غياب النيكوتين وغياب الضرر.

أما البالغ المدخن الذي خفّض النيكوتين ضمن خطة توقف، فيمكنه مراجعة قسم نكهات بدون نيكوتين، مع الانتباه إلى أن تركيز 0mg لا يجعل الاستنشاق صحيًا أو مناسبًا لغير المدخنين.

هل السحبات الكثيرة تزيد الضرر؟

نعم، يزداد التعرض عادة مع زيادة عدد السحبات ومدة الاستخدام وقوة الجهاز. لكن لا يوجد رقم يومي يمكن وصفه بأنه آمن للجميع؛ لأن كمية النيكوتين والرذاذ في السحبة تختلف بين الأجهزة.

يتأثر التعرض بعوامل مثل:

  • تركيز النيكوتين.
  • حجم السحبة.
  • قدرة الجهاز.
  • مقاومة الكويل.
  • كمية السائل المستهلكة.
  • تكرار الاستخدام خلال اليوم.
  • حالة الجهاز والكويل.
  • الجمع بين الفيب والسجائر.

استخدام الجهاز على فترات متقاربة طوال اليوم يجعل متابعة الاستهلاك أصعب من عد السجائر، وقد يؤدي إلى جرعات نيكوتين مرتفعة دون ملاحظة.

هل الجمع بين الفيب والسجائر يقلل الضرر؟

استخدام الفيب مع استمرار تدخين السجائر لا يحقق الهدف من الانتقال الكامل، حتى إذا انخفض عدد السجائر. توضح مراكز مكافحة الأمراض أن الاستخدام المزدوج قد يزيد التعرض للسموم ويرتبط بنتائج تنفسية أسوأ من استخدام أحد المنتجين وحده.

التقليل من عدد السجائر خطوة محتملة في خطة الإقلاع، لكنه لا يلغي المخاطر؛ فحتى تدخين عدد قليل يوميًا يظل ضارًا للقلب والأوعية. إذا استخدم المدخن الفيب للابتعاد عن السجائر، يجب أن يكون الهدف التوقف الكامل عن السجائر ثم العمل على خفض الفيب والنيكوتين تدريجيًا.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

توقف عن استخدام الفيب واطلب تقييمًا طبيًا إذا ظهر:

  • ضيق تنفس واضح أو متزايد.
  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • زرقة في الشفتين.
  • إغماء أو ارتباك.
  • خفقان شديد أو اضطراب مستمر في النبض.
  • قيء متكرر.
  • سعال مصحوب بالدم.
  • تشنج.
  • تدهور سريع في القدرة على التنفس.

داخل السعودية يمكن الاتصال على 937 للحصول على استشارة من وزارة الصحة، بينما تستدعي الأعراض الشديدة الاتصال بالطوارئ فورًا.

كيف تقلل أضرار التدخين الإلكتروني؟

الأفضل صحيًا هو التوقف عن الفيب والسجائر. وإذا لم تكن مستعدًا للتوقف فورًا، فقد تساعد الخطوات التالية على تقليل التعرض أثناء وضع خطة للإقلاع:

  • لا تبدأ بالفيب إذا كنت غير مدخن.
  • لا تجمع بين الفيب والسجائر.
  • تجنب السوائل مجهولة المصدر أو المعدلة منزليًا.
  • لا تستخدم كويلًا محترقًا أو جهازًا تالفًا.
  • لا ترفع القدرة خارج نطاق الكويل.
  • لا تستخدم أكثر من جهاز أو مصدر نيكوتين في الوقت نفسه.
  • تابع تركيز النيكوتين وكمية السائل المستهلكة.
  • خفّض التركيز تدريجيًا إذا كان ذلك مناسبًا لك.
  • لا تستخدم الفيب داخل المنزل أو السيارة بجوار الآخرين.
  • احفظ السوائل والأجهزة بعيدًا عن الأطفال.
  • اطلب مساعدة متخصصة إذا فشلت محاولات التوقف الفردية.

توفر وزارة الصحة السعودية استشارات عبر الرقم 937، ويمكن حجز موعد في عيادات الإقلاع عن التدخين من خلال تطبيق صحتي.

الأسئلة الشائعة عن أضرار التدخين الإلكتروني

هل التدخين الإلكتروني أخطر من التدخين العادي؟

السجائر العادية أخطر إجمالًا بسبب احتراق التبغ وإنتاج القطران وأول أكسيد الكربون وعدد كبير من المواد السامة. لكن التدخين الإلكتروني ليس آمنًا، وقد يسبب الإدمان ويؤثر في الرئتين والقلب والفم.

ما هي أضرار التدخين الإلكتروني؟

تشمل أبرز الأضرار الاعتماد على النيكوتين، والسعال وتهيج الجهاز التنفسي، وارتفاع ضربات القلب وضغط الدم، وجفاف الفم، ومشكلات اللثة، والتعرض لجزيئات ومواد كيميائية قد تصل إلى الرئتين.

متى تظهر أضرار الفيب؟

قد يظهر تهيج الحلق أو الدوخة أو الغثيان أو الخفقان من أول استخدام، بينما قد يظهر السعال المستمر والاعتماد ومشكلات الفم مع الاستخدام المتكرر. أما المخاطر طويلة المدى فقد تحتاج إلى سنوات وما زالت قيد الدراسة.

ما أضرار التدخين الإلكتروني على الأسنان؟

قد يسبب جفاف الفم وتهيج اللثة، وقد يرتبط بزيادة البلاك والتسوس والتهاب اللثة وبطء التئام الجروح. يجب مراجعة طبيب الأسنان عند استمرار الأعراض.

هل الفيب يسبب سرطان الرئة؟

قد يحتوي رذاذ الفيب على مواد مسرطنة، لكن تحديد مقدار خطر سرطان الرئة الناتج عن الاستخدام طويل المدى يحتاج إلى دراسات أطول. عدم اكتمال الدليل لا يعني أن الاستخدام آمن.

هل الفيب بدون نيكوتين مضر؟

يمكن أن يسبب تهيج الحلق والسعال وجفاف الفم؛ لأنه ما يزال ينتج رذاذًا يحتوي على مذيبات ومنكهات ونواتج تسخين. لكنه يتجنب مخاطر الاعتماد المرتبطة بالنيكوتين إذا كانت بيانات 0mg صحيحة.

هل الفيب يسبب ضيق التنفس؟

قد يشعر بعض المستخدمين بضيق الصدر أو قصر النفس بسبب تهيج مجرى التنفس أو تفاقم الربو أو الحساسية. يجب التوقف وطلب تقييم طبي إذا كان ضيق التنفس واضحًا أو مستمرًا.

هل التدخين الإلكتروني آمن للحامل؟

لا. النيكوتين يمكن أن يضر نمو الجنين، ولا يُنصح باستخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل. ينبغي مناقشة وسائل الإقلاع المناسبة مع الطبيب.

الخلاصة

التدخين الإلكتروني ليس أخطر من التدخين العادي إجمالًا وفق الأدلة الحالية؛ فاحتراق التبغ يجعل السجائر التقليدية المصدر الأكبر للسموم والأمراض المعروفة. لكن ذلك لا يجعل الفيب آمنًا أو صحيًا.

قد يسبب الفيب إدمان النيكوتين وتهيج الرئتين والسعال والخفقان وجفاف الفم ومشكلات اللثة والأسنان. وقد تظهر بعض الأعراض من أول استخدام، بينما تبقى الآثار طويلة المدى بحاجة إلى مزيد من المتابعة.

إذا كنت غير مدخن فلا تبدأ بالفيب. وإذا كنت مدخنًا وتستخدمه للانتقال بعيدًا عن السجائر، فالأهم هو التوقف الكامل عن التدخين العادي وعدم الجمع بين المنتجين، ثم وضع هدف للتوقف عن الفيب والنيكوتين أيضًا.